العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل المتقارب الرجز
أروض جاءني لك أم كتاب
ظافر الحدادأروضٌ جاءني لك أم كتابُ
أدُرٌّ ما تَضمَّن أم عِتاب
مَعانٍ تُطرِب الفُصَحاءَ حُسْنا
وألفاظ مهذَّبة عِذاب
حروفٌ لو تأمَّلَهن شيخٌ
كبيرُ السِّنِّ عاد له الشَّباب
بياضٌ من وجوهِ البِيضِ فيه
سوادٌ من شعورِهُم يُذاب
وتَرْتشِف المَسامعُ منه لفظا
شَهِيًّا مثلَ ما رُشِف الرُّضاب
كزَهْرِ الروضِ باكرَه نسيمٌ
يُفتِّح منه ما سَقَتِ السَّحاب
طَربتُ لعلم مُودَعِه سُرورا
كما فعلَتْ بنَشْوانٍ شَراب
أُحاول أنْ أجاوِبَه ولكنْ
قُصورِي عن إجابِته جَواب
وكيف ولم يُبَقِّ الشوقُ مني
سوى قلبٍ يُقلِّبه اكتئاب
يُهمّ بأنْ يَذودَ الهمَّ عنه
وقد ظَفِرت به ظُفُر وناب
ورُوحٌ لا يُروِّحها نِزاعٌ
ونفسٌ لا يُنفِّسها عَذاب
ولم تَنْعَم بقُرْبِك غيرُ عيني
وحلَّ بسائرِ الجسم العَذاب
كقولِ أخيِ مُمارسةٍ وفَهْمٍ
يروقك في مقالته الصواب
وجرم جرة سفهاء قومٍ
فحَلَّ بغير جانِيه العذاب
قصائد مختارة
باح بالوجد قلبك المستهام
علية بنت المهدي باحَ بِالوَجدِ قَلبُكَ المُستَهامُ وَجَرَت في عِظامِكَ الأَسقامُ
صدت أسيماء عن شيبي فقلت لها
الشريف المرتضى صدّتْ أسَيماءُ عن شيبي فقلتُ لها لا تنفُرِي فبياضُ الشَيب معهودُ
وأغيد يحوي وجهه الحسن كله
الأبيوردي وَأَغْيَدَ يَحْوي وَجْهُهُ الحُسْنَ كُلَّهُ وَيُنْكِرُ أَنَّ البَدْرَ فيهِ شَريكُهُ
فتى إسمه حسن
مظفر النواب سقط الطل... وطوى رشاشته المسكونة بالليل
بنفسي كتاب أراني عيانا
أبو الفتح البستي بنَفسي كِتابٌ أراني عياناً أجَلَّ وأشرَفَ نوعِ المَقولِ
وغادة ترفل في الشباب
الوأواء الدمشقي وغادةٍ ترفلُ في الشبابِ عاريةِ الحسنِ من المعَابِ