العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل الطويل الطويل الطويل الوافر
أرنو إليك
خالد مصباح مظلومكفراشة رفّتْ حيالكِ نفسي
كالبدر كالأضواء ليلة عُرْسِ
أرنو إليك رُنُوَّ أبصاري إلى
موج البحار تَذَهَّبتْ بالشمسِ
لما أراك يعود إحساسي إلى
عهد الطفولة حيث أنسى بؤسي
أمضي وطيفِك نحو نبعٍ رائع
في بيت أجناد بتلة كلْسِ
وتُطِل من أعلى الديار صبيّةٌ
تدعى كواكبُ كم هوتها نفسي
ونسير صبحا نحو وادٍ رائق
فيه الكروم تزينت بالورسِ
ونطير نشوانينِ في أجوائنا
في صحة ما بعدها من نُكْسِ
لما أراك أصير أطيبَ مقلةً
وسريرةً ما فيهما من رِجْسِ
لما أراك تعيش نشوة عيشتي
من بعد موت في عذاب الرمس
ويحوم طيفُك في حياتي مالكا
ألبابها يصفو بها عن لَبْسِ
أنا واحدٌ من نسل نورك طاهر
طهرَ التُّقَى في مكة والقدسِ
أبقى أراك لكي أشيد عوالما
ضاهت خيال أعاربٍ أو فُرْسِ
يا زبدةَ الماضي وأحلى حاضرٍ
وهناءَ مقتبل عميمِ الأُنسِ
سنخوض أبحارَ الخيال سويَّةً
إنَّ الخيال أعزّ مافي النفسِ
مِن يوم أن شاءَ الإله فراقنا
أنا فوق رمسك أنتِ تحت الرّمس
قصائد مختارة
كل خفيف الرجلين ثقل
ابن حجاج كل خفيف الرجلين ثقّل خفة رجليه بالحديد
الله أعلم أن هذا لم يكن
عبد القادر الجزائري اللّه أعلم أنّ هذا لم يكن مني على الأمد الطويل دليلا
لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعدا
ابن الجياب الغرناطي لئن عاقني ذنبي فغودرت مبعدا ولم أر أربعاً للرسول ومعهدا
وأخشم إن مثلت فاه وأنفه
ابن رشيق القيرواني وَأَخشَمَ إن مَثَّلتَ فَاهُ وَأَنفَهُ فَإنَّهُمَا ضَِدَّانِ لِلمِسكِ وَالنَّدِّ
فمن للقوافي بعد حسان وابنه
عبد الرحمن بن حسان فمن للقوافي بعد حّسانَ وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت
عرفت بأجدث فنعاف عرق
المتنخل عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ