العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
أرق الشفق
أحلام الحسنلا تبعدي عن مساري أنقذي غرقي
ولتذكري أنّني ما زلتُ في أرقي
هيهاتَ أن أنتهي عينايَ تفضحني
الأنفسُ اجتمعت، بالرّوحِ فانبثقي
من أين جئتِ فقولي حقّقي أملي
قلبي على كلّ حالٍ بالودادِ تَقِي
أستودعُ اللهَ قلبًا في هواكِ مضى
في حالِ قلبي إلٰهي لن أكونَ شَقِي
حوريّةٌ قد أتت سقمي تُعالجُهُ
النّورُ في وجهها ما الخَطبُ يا قلقي!
بانت سرائرهُ نهجًا يُداهمني
خوفًا ومن نظرةٍ قد صبّني عرقي
كلّي ومن خجلٍ سرّي أُقاسمُهُ
النّطقُ عندي حبيسٌ ضمّهُ شَرَقِي
قد ضجّ حاليَ من شِعرٍ ومن عَتَبٍ
يا نفسُ لا تجزعي للحُبّ فاعتنقي
يا للقلوبِ أما للوصلِ من شِيَمٍ
فالحبُّ منزلةٌ تسمو كما الشّفقِ
أهديتُكم مُقلةً كيف السّبيلُ إذا
غادرتِ أجنحتي أو غبتِ عن أُفُقِي !
الصّبرُ عندي بليغٌ دونَ مُنقلبي
فالنّفسُ صابرةٌ كالدّمعِ في الحدقِ
لا النّاسُ تُبصرُهُ لا الكلُّ يُدركُهُ
إنّي على كتمهِ في أتعَسِ القلقِ
ما زالَ يظلمني فكرٌ ومن عَجلٍ
أرمي سلاحي ومن ضعفي إلى رهقي
إنّي وإن قد بُليتُ اليومَ في قيمي
فالخيلُ إن وقعت عادت إلى النّسَقِ
كم ليلةٍ قد قست والرّبُّ مُدرُكُني
لولاهُ ما جملةً حطّت على ورقي
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا