العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل الخفيف مجزوء الرجز المنسرح
أرقصي أيتها الأضواء
أحمد زكي أبو شاديأرقصي أيتها ال
أضواء بالحلم المردد
وافرحي أيتها الن
نار لإيمان مجدد
قد مضى الصوم وزا
ل الصلب كابوسا تبدد
والمسيح اليوم في
عليائه حر مسود
مثل الحق الذي إن
ظن به يبلى يتجدد
مثل الحب الذي في
الكون يستجليه معبدج
مثل النبل الذي لولا
هُ في الدهر تشرد
مثل الإنسان في الل
هِ تسامى وتوحد
ثار للعدل فخرَّ الظُّل
مُ حين اغتر وانهد
وارتضى الآلام أصحا
با وعد الموت أخلد
ودع الدنيا عيوف النف
سِ بينا الحظ عربد
حاملا كل خطايا الن
ناس كالصرح الممرد
صاعدا نحو السما
وات شهابا أو مهند
فاتحا ملكا جديدا
ما تناهى وهو يمتد
بشر الأملاك وال
أفلاك بالسلم وعبد
فإذا الأكوان في ال
أضواء تهدي النور للغد
بعدما زلزلت ال
أرض وقد كانت تهدد
بعدما أظلمت الدنيا
وكان الضوء أسود
فتهادي اليوم يا
دنيا بماس أو بعسجد
عيدي بين رموز ال
حُبِّ مخضلا مهدهد
واجعلي الأرض أزا
هيرَ لآمالٍ تُمهد
عابقات بشذى ال
فرحةِ كالسحر الموسَّد
عيدي ما شِئتِ هذا
العيدُ كالله ممجَّد
عبّت الأديان وال
آداب منه تتزوّد
هذه الحلوى وهذا ال
بيض أشعار تقصد
والحفيّ الموكب الس
ساني لشعب يتعبد
أيها الحجاج في ال
قدس زُرافات تأود
أنا منكم رغم بعدي
في صلاة لا تحدد
عرفت فلسفتي الرمز
كعرفاني المجرد
وكأني قد حضرت الص
صَلبَ والبعث المسدد
فأبت لي غير ألحا
ني ما يروى ويسرد
إنها دمعي وأش
جاني وثأر يتوقد
إنها حبي الذي يب
قى على الدهر المخلد
قصائد مختارة
تركت رفيق رحلك قد تراه
الحادرة تَرَكتَ رَفيقَ رَحلِكَ قَد تَراهُ وَأَنتَ لِفيكَ في الظَلماءِ هادِ
قد كنت أصبر والديار بعيدة
صفي الدين الحلي قَد كُنتُ أَصبِرُ وَالدِيارُ بَعيدَةٌ فَاليَومَ قَد قَرُبَت وَصَبرِيَ فَاني
قف بالديار وحيها يا مربع
السيد الحميري قفْ بالديارِ وحيّها يا مَرْبَعُ واسأل وكيفَ يُجيب من لا يَسْمعُ
كفنوني بالورد والريحان
محمد توفيق علي كَفِّنوني بِالوَردِ وَالرَيحانِ وَاِدفِنوني في سُرَّةِ البُستانِ
وحق سيف أنور
الشاذلي خزنه دار وحق سيف أنور والليث ذاك العمري
ومنزل حف بالرياض فما
ابن دانيال الموصلي وَمَنْزلٍ حُفَّ بالرِّياضِ فَما تُعْدَمُ نَوراً به ولا نورا