العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط المنسرح الخفيف
أرث صرف الزمان حالي
ابن دانيال الموصليأَرَثَِّ صرفُ الزَّمانِ حالي
فما لِدَهري تُرى وَمالي
حتى كأني لهُ عَدُو
يَرشقُني منه بالنِّبالِ
أَينَ زماني الذي تَقَضّى
وأينَ جاهي وأينَ مالي
وأَينَ خُفّي وَطَيلساني
وأينَ قيلي وأَينَ قالي
وأَينَ عَيشي وأَينَ طيشي
وأَينَ حُسْني وَحُسنُ حالي
ونحنُ في فِتيةٍ كِرامٍ
فَخارُهُم في الفخارِ عالي
ونحنُ في مَجْلس بديعٍ
جلَّ عنِ الوصفِ والمثالِ
جَمَعَ فيهِ من كُلِّ حُسْنٍ
فَتَمَّ في غايةِ الكمالِ
فالدُّفُّ دفْ دُفْ دُدُف دُدُفْ دُفْ
والزَّمرُ تَلْتَلْ تَلَلْ تَلالي
والجنكُ تِنْتِنْ تنِنْ تِتِنْتِنْ
تُصلِحُه رَبّةُ الحجالِ
غَنّت فَهامَ الفؤادُ مِنّي
وجداً إلى سِحْرها الحَلالِ
وَبَيْنَنا قهْوَةٌ كَثيرةٌ
رَصّعَها المزجُ باللآلي
يُديرها شادِنٌ رَقيقٌ
مُهَفْهَفُ القَدِّ ذو اعتِدال
جَديدَةُ الطّعمِ عَتّقَتْها
الفاً فأَلفاً يدُ الليالي
مُوَرَّدُ الوَجنتينِ حُلْوٌ
سِواهُ في النّاس ما حَلالي
قُلتُ لَهُ إذْ أَطالَ وَعدي
وَلَجَّ في العُذْر والمطال
قصائد مختارة
لا والذي جعل المودة مانعي
صفي الدين الحلي لا وَالَّذي جَعَلَ المَوَدَّةَ مانِعي مِن أَن أُجازي سَيِّدي بِجَفائِهِ
دع العيس ترفل في الفدفد
الملك الأمجد دعِ العيسَ تَرْفُلُ في الفَدْفَدِ عِجالاً إلى بُرْقَتَي تَهْمَدِ
يا أهل الأصول الزكيه والفطر
حسن الكاف يا أهل الأصول الزكيه والفطر ماذا التغافل عن أحوال المصير
لم ألق بعدهم قوما فأخبرهم
إبراهيم بن المهدي لم ألقَ بعدهمُ قوماً فأخبرهم إلا يزيدهم حباً إلي همُ
إن الخليط الذين كنت
العرجي إِنَّ الخَليطً الَّذينَ كُنتُ بِهِم صَبّاً لِلفِراقِ فَافتَرَقُوا
أيها الراكب المرحل في السير
أبو المحاسن الكربلائي أيها الراكب المرحل في السير نجاة من المهارى وخودا