العودة للتصفح الوافر الرجز الوافر الطويل الرمل الوافر
أراني وقومي فرقتنا مذاهب
أبو فراس الحمدانيأَراني وَقَومي فَرَّقَتنا مَذاهِبُ
وَإِن جَمَعَتنا في الأُصولِ المَناسِبُ
فَأَقصاهُمُ أَقصاهُمُ مِن مَساءَتي
وَأَقرَبُهُم مِمّا كَرِهتُ الأَقارِبُ
غَريبٌ وَأَهلي حَيثُ ماكانَ ناظِري
وَحيدٌ وَحَولي مِن رِجالي عَصائِبُ
نَسيبُكَ مَن ناسَبتَ بِالوُدِّ قَلبَهُ
وَجارُكَ مَن صافَيتَهُ لا المُصاقِبُ
وَأَعظَمُ أَعداءِ الرِجالِ ثِقاتُها
وَأَهوَنُ مَن عادَيتَهُ مَن تُحَارِبُ
وَشَرِّ عَدُوّيكَ الَّذي لاتُحارِبُ
وَخَيرُ خَليلَيكَ الَّذي لا تُناسِبُ
لَقَد زِدتُ بِالأَيّامِ وَالناسِ خِبرَةً
وَجَرَّبتُ حَتّى هَذَّبَتني التَجارِبُ
وَما الذَنبُ إِلّا العَجزُ يَركَبُهُ الفَتى
وَما ذَنبُهُ إِن حارَبَتهُ المَطالِبُ
وَمَن كانَ غَيرَ السَيفِ كافِلُ رِزقِهِ
فَلِلذِلِّ مِنهُ لامَحالَةَ جانِبُ
وَما أُنسُ دارٍ لَيسَ فيها مُؤانِسٌ
وَما قُربُ دارٍ لَيسَ فيها مُقارِبُ
قصائد مختارة
تعاتبني على شرب اصطباح
ابو نواس تُعاتِبُني عَلى شُربِ اِصطِباحِ وَوَصلِ اللَيلِ مِن فَلَقِ الصَباحِ
لا در در معشر أنجاس
سابق البربري لا دَرَّ درُّ مَعشَرٍ أنجَاسِ سادوا وقادوا في بني العباسِ
وما الشيء الذي لابد منه
الأحنف العكبري وما الشيء الذي لابدّ منه تحِنّ إلى الخلوق به النفوس
ألفتكم حتى كرهت محاذرا
أحمد الكاشف ألفتكمُ حتى كرهت محاذراً عليكم ملمّاً أن أغيب وأبعدا
رفعت للمجد فيكم كعبة
الصنوبري رفعت للمجد فيكم كعبَة ظل ركن المجد منها يستلم
وفيت لمن أحبهم فخانوا
الملك الأمجد وفيتُ لِمَنْ أُحبُّهُمُ فخانوا وبانتْ راحتي اِبّانَ بانوا