العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل السريع الرمل الكامل
أراد سلوا عن سليمى وعن هند
البحتريأَرادَ سُلُوّاً عَن سُلَيمى وَعَن هِندِ
فَغالَبَهُ غَيُّ السَفاهِ عَلى الرُشدِ
وَأَضحى جَنيباً لِلمَطالِ مُجانِباً
لِناصِحِهِ في الغَيِّ طَوعاً لِمَن يُردى
إِذا باكَرَتهُ غادِياتُ هُمومِهِ
أَراحَ عَلَيها الراحَ حَمراءَ كَالوَردِ
كَأَنَّ سَناها بِالعَشِيِّ لِشَربِها
تَبَلُّجُ عيسى حينَ يَلفُظُ بِالوَعدِ
كَأَن نَعَمٌ في فيهِ حينَ يَقولُها
مُجاجَةُ مِسكٍ بانَ في ذائِبِ الشُهدِ
لَهُ ضِحكَةٌ عِندَ النَوالِ كَأَنَّها
تَباشيرَ بَرقٍ بَعدَ بُعدٍ مِنَ العَهدِ
تَذَكَّرتُ أَيّاماً مَضى لي نَعيمُها
بِتَقديمِهِ إيّايَ في الهَزلِ وَالجِدِّ
أَصولُ عَلى دَهري كَصَولَةِ فَضلِهِ
عَلى عَدَمِ الراجينَ بِالبَذلِ وَالرِفدِ
فَغَيَّرَ مِنهُ القَلبَ عَن حُسنِ رَأيِهِ
أَكاذيبُ جاءَت مِن لَئيمٍ وَمِن وَغدِ
تَغَنَّمَ مِنّي غَيبَتي وَحُضورَهُ
وَأَن لَيسَ لي مِن دونِ مَرماهُ مِن رَدِّ
فَإِن يَكُ جُرمُ كانَ أَو هَفوَةٌ خَلَت
فَإِنَّكَ أَعلى مِن خَطايَ وَمِن عَمدي
وَمَن مَلَكَت كَفّاهُ مَن كانَ مُذنِباً
فَقُدرَتُهُ تُنسي وَتَذهَبُ بِالحِقدِ
فَشُكري مَتابي وَاِعتِذاري وَسيلَتي
وَما قَدَّمَت كَفّاكَ مِن مِنَّةٍ عِندي
وَإِن كانَ شِعري جاءَ بِالعُذرِ قاصِداً
فَما كانَ ذَنبي بِاِعتِمادٍ وَلا قَصدِ
قصائد مختارة
في حيكم لي قلب جد مرتهن
جبران خليل جبران فِي حَيِّكُمْ لِيَ قَلْبٌ جِدُّ مُرْتَهَنِ يُحِبُّكُمْ وَبِغَيْرِ الْحُبِّ لَمْ يَدِنِ
لعمري يقد صاح الغراب ببينهم
قيس بن ذريح لَعَمري يَقَد صاحَ الغُرابُ بِبَينِهِم فَأَوجَعَ قَلبي بِالحَديثِ الَّذي يُبدي
ألا هتفت بالأيك ساجعة القمر
محمود سامي البارودي أَلا هَتَفَتْ بِالأَيْكِ سَاجِعَةُ الْقُمْرِ فَطُفْ بِالْحُمَيَّا فَهْيَ رَيْحَانَةُ الْعُمْرِ
هواك جبار
إبراهيم طوقان هواكِ جبَّارْ على القلب جارْ
لنجي الهم يجتاب الكرى
إبراهيم عبد القادر المازني لنجي الهم يجتاب الكرى ملك ما طف حتى نزحا
يا أيها المولى الرئيس ومن له
أبو الحسين الجزار يا أيُّها المولى الرئيسُ ومَن لهُ جودٌ يضاهي الغيثَ حَالَةَ سَكبهِ