العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف المنسرح الطويل
أراد اليوم جيرتك الغيارا
العرجيأَرادَ اليَومَ جِيرَتُكَ الغِيارا
رَواحاً أَم أرادُوهُ اِبتِكارا
قَرِيبٌ كُلُّ ذاكَ وَإِن يَبِينُوا
يَزيدُ وَالقَلبَ صَدعاً مُستَطارا
بِقَلبي وَالنَوى أَعدى عَدُوٍّ
لَئِن لَم تُبقِ لي بِالجَلسِ جارا
بَلى أَبقَت مِنَ الجِيرانِ حَولي
أُناساً ما أُلائِمُهُم كِثارا
وَماذا كَثرَةُ الجِيرانِ مُغنٍ
إِذا ما بانَ مَن تَهوى فَسارا
أَذُودُ النَفسَ وَهِيَ تَتُوقُ شَوقاً
وَأَمنَعُها حَياءً وَاِستِتارا
كَما ذادَ المُنَهنِهُ عَن حِياضٍ
عِذابِ الماءِ صادِيَةً حِرارا
فَلَمّا أَن رَأَيتُ المُكثَ عَجزاً
وَأَنَّ عُلَيَّ في سَفَرٍ مَسارا
وَأَنَّ الحَيَّ ما عَجِلُوا بِبَينٍ
وَتَركِ بِلادِنا إِلّا ضِرارا
ثَوى جَسَدي وَشيَّعهُم فُؤادي
وَعَيني ما تَجِفُّ لَهُم غِزارا
أَكُفُّ الدَمعَ عَن خَديَّ مِنها
وَيَأبى دَمعُها إِلّا اِنحِدارا
قصائد مختارة
ستبلغ عني غدوة الريح أنها
الفرزدق سَتَبلُغُ عَنّي غُدوَةَ الريحِ أَنَّها مَسيرَةُ شَهرٍ لِلرِياحِ الهَواجِمِ
بلغت مطيك أول الركبان
أحمد محرم بَلغتْ مَطيُّكَ أَوّلَ الرُّكبانِ ورَمتْ بَرحْلِكَ أبعدُ الأوطانِ
استمع شرح قصة أنا منها
ابن حجاج استمع شرح قصةٍ أنا منها بين وصلٍ ممن أحبُ وهجر
يا ناجيا نحو كل مكرمة
عبد الغفار الأخرس يا ناجياً نَحوَ كلِّ مَكْرُمَةٍ يَبْلُغُ فيها أعاليَ الرُّتَبِ
توأم الروح
عبدالله الفيصل يا توأمَ الروحِ ونورَ البصرْ ضاقتْ مُنى الروح بهذا السفرْ
أيا خير من رقى العزيز لرتبة
حسن كامل الصيرفي أَيا خَيرَ مَن رَقى العَزيزَ لِرُتبَةٍ وَيا خَيرَ مَن حازَت سَناهُ المَحاكِمُ