العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الوافر المجتث
أرأيت كيف نفى الحبيب همومي
سليمان الصولةأرأيت كيف نفى الحبيب همومي
بأميرة المشروب والمشمومِ
أرأيت بدراً مثله بغلالةٍ
أو شمت شمساً مثلها بنجوم
صهباء يوصف للقتيل حميمها
ونيسيمها للعاشق المحموم
لم تدر حمرة خده من وردها
أم وردها من خده الملثوم
كانت بها مثل الحمامة ليلتي
يا عمرو لولا عصبةٌ كالبوم
لما رأوا كلفي بها وصبابتي
وتغزلي بحبابها المنظوم
وفمي يقبل كاسها ويعبُّها
ويدي تمسِّحُ دنَّها بهدومي
قالوا حُرمتَ من الرحيق بشربها
وهي الرحيق وشهوة المحروم
فأجبتهم خلوا الرحيقَ لمسلم
واَعطوا النصارى خمرة الفيّوم
أنا والذي خلق الرحيق وغيره
لا أبدل المعلوم بالموهوم
بالكوثر الموعود هذا المشرب ال
منقود من هذا الغزال الرومي
فمضوا ولم أحرم شميم عرارها
يا عمرو بين أكارمٍ وكروم
قصائد مختارة
أنا الذي
سركون بولص أنا الذي لا نأمةٌ.
فقدت دموعي يوسفا في حسنه
يوسف بن هارون الرمادي فَقَدَت دُموعي يوسفاً في حُسنِهِ فَغَدوتُ يَعقوباً بِشدَّةِ وَجدِهِ
تودقت شمسه حتى إذا حميت
عدي بن الرقاع تَوَدَّقَت شَمسُهُ حَتّى إِذا حَمِيَت مِنها الجَماجِمُ كادَت يَومَها تَقِفُ
سقيا ورعيا لدير الزندورد وما
جحظة البرمكي سُقياً وَرَعياً لِدَيرِ الزِندَوَردِ وَما يَحوي وَيَجمَعُ مِن راحٍ وَرَيحانِ
رآني في الكرى رجل كأني
أبو العلاء المعري رآني في الكَرى رَجَلٌ كَأَنّي مِنَ الذَهَبِ اِتَّخَذَتُ غِشاءَ راسي
يا ليلة في الليالي
عبد الغفار الأخرس يا ليلةً في اللَّيالي حميدةً بالوصال