العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الوافر
أذاقني الصد سوء تدبيري
ابو نواسأَذاقَني الصَدَّ سوءُ تَدبيري
لِأَنَّ قَصدي بِغَيرِ تَقديري
ذاكَ لِأَنّي فَتىً لَهِجتُ بِما
يَخلُصُ في خالِصِ القَواريرِ
مِن خَندَريسٍ لِجامُها خَزَفٌ
وَثَوبُها المُستَكِنِّ مِن قيرِ
تُشرِقُ في الكَأسِ مِن تلأُلِئها
بِمُحكَماتٍ مِنَ التَصاويرِ
كَأَنَّما لاعِبُ الخَيالِ إِذا
أَظلَمَ يَلهى بِنَغمَةِ الزيرِ
وَأَحوَرِ المُقلَتَينِ مُكتَحِلٍ
في فِتيَةٍ سادَةٍ نَحاريرِ
في مَجلِسٍ مُشرِفٍ عَلى شَجَرٍ
يَضحَكُ تُفّاحُهُ إِلى الخَيرِ
وَطائِرٍ واقِعٍ عَلى فَنَنٍ
تُسعِدُهُ ضَجَّةُ العَصافيرِ
فَلَم نَزَل يَومَنا وَلَيلَتَنا
نَقراً عَلى السَطحِ بِالطَنابيرِ
حَتّى رَأَينا السَوادَ مُنحَسِراً
وَدارَتِ الشَمسُ في المَقاصيرِ
وَحينَ حانَت صَلاتُنا لِضُحىً
قُمنا نُصَلّي بِغَيرِ تَكبيرِ
قصائد مختارة
الذوق الراحل
مصطفى معروفي من فمه جمع الذوق لوازم خيمته و مضى
غيداء من فرقها البدر التمام أضا
حنا الأسعد غَيداءُ من فرقها البَدرُ التَمامُ أَضا والبَرقُ من ثغرها الدريّ قد ومضا
ولما أن قرنت إلى جرير
عمر بن لجأ التيمي وَلَمّا أَن قُرِنتُ إِلى جَريرٍ أَبى ذو بَطنِهِ الا اِنحِدارا
أتم الورى فضلاً قد انتقص العدى
عمر تقي الدين الرافعي أَتَمَّ الوَرى فَضلاً قَدِ انتَقَصَ العِدى مُحِبُّكَ إِذ ضَلّوا وَكانَ عَلى الهُدى
حبة لمنع الحلم
تركي عامر ينسحبُ من الحُلُم. شَايٌ على عَجَل.
معانقة العجوز أشد عندي
ابن لبال الشريشي معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي وأقتَلُ من معانقة العجوز