العودة للتصفح الكامل السريع الطويل المتقارب الطويل البسيط
أدم بالعوال يالطن في الضدان جدا
سليمان بن سحمانأدم بالعوال يالطن في الضدان جدا
وبالبيض قد للعدى تعتلي مجدا
ألا إنما العز المؤطد والعلى
بظل المواضي والطلا للعدى غمدا
فما أوهن الأعدى سوى البيض والقنى
وصيرهم الأبها آلة جندا
فلن تدرك الفوز المؤطد بالمنى
ولكن أدم غزو العدا وابذل الجهدا
واعمل هديت اليعملات بداجن
من الليل جوباً للفلى وأحشت الوخدا
وفي ربعها عمداً نخها ولا تهب
وقد نكحوهم جهراً علانية جردا
لتدرك عزاً باذخاً متثلقاً
ويكبو حسيراً حاسياً ضدك الأردا
وليس ينال الفخر عاشق راحة
ومستوطئ فرش التكاسل ما اعتد
وليس شديداً لنخوة اليوم راضياً
بثوب الهوينا والعدا تلبس الحمدا
ويعتاض هوناً بالهوادة لابساً
مهاودة الأبها جهرة بردا
فعجز مادراة العدا بعد ما بدت
مظاهرة منهم إذا لم تجد يدا
وإياك أن تغتر منهم بمنطق
لبيب فإن السم قد يمزج الشهدا
فليس يرجى صفي ود لحاسد
وهل يرتجي صفواً من الممتلي حقدا
ففي ما مضى من مكرهم وخداعهم
دليل وإرشاد لمن يتبع الرشدا
فبادر فهذي فرصة قد تمكنت
وعين العدا يقظا فلا تعتزم رقدا
ومن لم تخف منه العدا في بلادها
أخافته في أوطانه واختصت غمدا
ومن لم يشاركهم على كل ما هوى
فإن لهم فيما حوى ذلك القصدا
ومن طلب العليا تفضل وانتضى
لكل العدا عزماً وعضباً له قدا
وجانب لذات النفوس ولم تكن
له همة دون العلى فارتقى مجدا
ومن رام عزاً للرعايا وراحة
أخاف الأعادي فانثنى فيهم رشدا
فإن رمت أن تحيا عزيزاً مؤيدا
وكل الرعايا بالفلى رتعى ورغدا
فجرد بحد سيف عزمك صاعداً
لنيل العلى قصداً ورم هامها عمدا
وأن لها أسس على ذاك ينبني
لمن رام تشييداً لما انحل وانهدا
ملازمة للتقوى على كل حالة
فإن بها تقوى على كل من صدا
ومن طاعة مولانا فكن غير غافل
مديماً عليها جاهداً تكتسب حمدا
وأحسن فبالإحسان تنتصر دائما ً
وكم ملك الإحسان من لم يكن عبدا
فلازلت بالإسعاد والنصر والهنا
وبالعز ملحوظاً وللحاسد الكمدا
سليماً من الأسوى معافاً من الرضى
خلياً من الشكوى وعين العدا رمدى
وصل وسلم يا إلهي مباركاً
على السيد الهادي الذي قد سما مجدا
وأصحاب والآل ما قال قائل
أدم بالعوالي الطعن في الضدان جسدا
قصائد مختارة
وافيت منفردا عن الأنظار
ابن قلاقس وافيتَ منفرداً عن الأنظارِ فملأت بشراً أعينَ النُظّارِ
دار خداش جنة ما لها
الباخرزي دارُ خُداشٍ جَنّةٌ ما لَها في طيبها أو حسنها كُنْه
إذا لم تكن طرق الهوى لي ذليلة
أبو الشيص الخزاعي إِذا لَم تَكُن طُرق الهَوى لي ذَليلَةٌ تَنكّبتُها وانحِزتُ لِلجانب السَهلِ
أمولى شرفت به أم صديق
علي الحصري القيرواني أَمولىً شرُفْتُ به أَم صَديقُ يُواصِلُنِي حينَ يجفو الشَّقيقُ
أتاني من الأسد النذيرة بعدما
القطامي التغلبي أتاني مِن الأسدِ النَذيرةُ بعدما تناشدَ قولاً بالعِراقِ المجالِسُ
يمرونهن إذا ما راعهم فزع
عمرو بن معد يكرب يَمرونَهُنَّ إِذا ما راعَهُم فَزَعٌ تحتَ السَّنَوَّرِ بالأَعقابِ والجِذَمِ