العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل الخفيف
أدر الكاسات من خمر اللعس
ابن زاكورأَدِرِ الْكَاسَاتِ مِنْ خَمْرِ اللّعَسْ
يَا لَهَا مِنْ رَاحْ
تَحْكِي الْجُلَّنَارْ
وَاسْقِنِيهَا خَمْرَةً تَجْلُو النَّفَسْ
عَلَّنِي أَرْتَاحْ
مِنْ حَرِّ الأُوَارْ
بَأَبِي ظَبْيٌ رَمَانِي بِسِهَامْ
رِيشُهَا الأَهْدَابْ
تَبْرِي الأَفْئِدَهْ
مَزَّقَ الْقَلْبَ الْكَئِيبَ الْمُسْتَهَامْ
إِذْ رَنَا وَانْسَابْ
سَيْفٌ جَرَّدَهْ
عَنْبَرِيُّ الْخَالِ مِسْكِيُّ الْخِتَامْ
يُذْهِلُ الأَلْبَابْ
دُرٌّ نَضَّدَهْ
هِمْتُ وَجْداً مِنْ سَنَاهُ الْمُقْتَبَسْ
مِنْ سَنَا الإِصْبَاحْ
أَوْ بَدْرٍ أَنَارْ
لاَحَ حِينَ افْتَرَّ ثَغْرٌ كَالْقَبَسْ
أَزْهَرٌ وَضَّاحْ
أَذْكَى زَنْدَ نَارْ
نَرْجِسِيُّ اللَّحْظِ وَرْدِيُّ الْوَجْنَتَيْنْ
بِدَمِ الأَكْبَادْ
أَزْرَتْ بِالشَّقِيقْ
بَدْرُ حُسْنٍ فَوْقَ غُصْنٍ مِنْ لُجَيْنْ
مَائِلٌ مَيَّادْ
لِلْبَانِ شَقِيقْ
مُذْ نَضَا نَحْوِي سَيْفَ الْمُقْلَتَيْنْ
أَوْهَنَ الأَعْضَادْ
وَاشْتَدَّ الْحَرِيقْ
عِيلَ صَبْرِي فِي هَوَى ظَبْيِ الأَنَسْ
وَالْحِجَا قَدْ رَاحْ
مُذْ شَطَّ الْمَزَارْ
وَرَذَاذُ الدَّمْعِ مِنْ عَيْنِي انْبَجَسْ
وَالَْهَوَى فَضَّاحْ
لاَ يُخْفِي اسْتِتَارْ
قصائد مختارة
يطيل المكث في الإصطبل حتى
ابن سكرة يطيل المكث في الإصطبل حتى يرى أير الحمار إذا اسبطرا
متى ادعيت وصولا بالغرام ولي
المكزون السنجاري مَتى اِدَّعَيتُ وُصولاً بِالغَرامِ وَلي فِيَّ اِختِيارٌ فَإِنّي عَنهُ مُنقَطِعُ
مصرية تبدي التصامم إن روت
ابن نباته المصري مصريَّة تبدِي التصامم إن روتْ لفظاً لأن اللفظ منها سكّر
من عذيري من الظباء الغيد
البحتري مَن عَذيري مِنَ الظِباءِ الغيدِ وَمُجيري مِن ظُلمِهِنَّ العَتيدِ
شيخ بقارعة الطريق معمم
أحمد العاصي شيخ بقارعة الطريق معمم نظراته عن شأنه تتكلم
أنا والفصول
نزار قباني لم يكن الربيع صديقي في يومٍ من الأيام.