العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف الكامل البسيط الكامل
أدرها على الندمان نوحية العهد
ابو نواسأَدِرها عَلى النَدمانِ نَوحِيَّةَ العَهدِ
وَهاتِ لَعَلّي أَن أَسَكِّنَ مِن وَجدي
لُبابُ مُدامٍ أُغفِلَت بِمُسَكِّنَة
مِنَ الأَرضِ أَو كانَت حَبيساً عَلى عَمدِ
تَحَيَّرَتِ الأَوهامُ دونَ سِفاتِها
وَجَلَّت صِفاتٌ عَن شَبيهٍ وَعَن نِدِّ
أَتَت دونَها الأَيّامُ إِلّا بَقِيَّةً
تَدِقُّ لِلُطفٍ أَن تُضافَ إِلى حَدِّ
أَشَمساً أَعَرتَ الكَأسَ أَم هِيَ لَمعَةٌ
مِنَ البَرقِ أَم أَقبَلتَ بِالكَوكَبِ السَعدِ
فَقالَ مُدامٌ خِلطُ ماءِ سَحابَةٍ
قَرينَةُ أُمِّ الدَهرِ تِربَينِ في المَهدِ
مَدَدتُ لَها الأَجفانَ مِن خَوفِ نورِها
عَلى بَصَرٍ قَد كادَ حينَ بَدَت يودي
أَلا أَدنِها تَنأَ الهُمومُ لِقُربِها
فَتَنقُلَها مِن دارِ قُربٍ إِلى بُعدِ
فَناوَلَني فَوقَ المُنى مِن يَمينِهِ
مَريضَ جُفونِ العَينِ مُعتَدِلَ القَدِّ
مَطِيَّةُ فُسّاقٍ وَقِبلَةُ ماجِنٍ
أَليفُ سَماعٍ لا نَزورٍ وَلا مُكدي
قصائد مختارة
زففت إلى نداه عروس فكري
عبد المحسن الصوري زَفَفتُ إلى نَداهُ عَروس فِكري ليُمهرها فأولدَها المِطالا
رياض اذريون لاح مبتسما
القاضي التنوخي رياض اذريون لاح مبتسماً كالتبرشيب بمسك غير مذرورِ
شارفتنا طلائع المهرجان
كشاجم شَارَفَتْنَا طَلاَئِعُ المَهْرَجَانِ مُخْبِرَاتٌ بِطِيْبِ فَضْلِ الزَّمَانِ
لهوى النفوس سريرة لا تعلم
المتنبي لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ عَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ
عن جوهر الود لا يلهي الهوى عرض
حسن حسني الطويراني عَن جَوهر الودّ لا يُلهي الهَوى عَرضُ وَعَن خَليليَ ما أَخلى الحَشا عِوَضُ
ما للنسيم لدى الأصيل عليلا
الشاذلي خزنه دار ما للنسيم لدى الأصيل عليلا متطلبا بين الغياض سبيلا