العودة للتصفح الوافر الرجز الكامل الوافر الوافر الكامل
أدار سلاف الراح من سلسبيله
عمر الأنسيأَدار سلاف الراح مِن سَلسبيلهِ
فَيا فَوز نَفس بعتها في سَبيلهِ
وَأَسفَر عَن بَدر التَمام نِقابه
فَأثبت دَعوى حُسنهِ بِدَليلهِ
وَقابل وَجه البَدر مِنهُ بصورة
لَنا اِنعكست أَنوارها مِن صقيلهِ
وَعادل غُصن البان في الرَوض فاِزدرى
بِمَيل أَخيه في الرُبى وَعَديلهِ
وَعَنّت لَنا أَعطافه في غَلائل
بِها يَرتجي العاني شِفاء غَليلهِ
وَأنكر قَتلي طَرفه وَبخدِّهِ
دَمي شاهد عَدل بِظُلم قَتيلهِ
أُعلّل آمالي بِنَيل وِصالهِ
وَكَم واصل الأَشجان قَلب عَليلهِ
شَكا مِن جوار الردفِ ناحلُ خصره
كَشَكوى خَفيف الطَبع جور ثَقيلهِ
وَعابوا نُحول الخصر مِنهُ وَما دَروا
بِأَنّ نُحولي في الهَوى مِن نُحولهِ
وَما اِستبردوا مِنهُ سِوى خَمر ريقه
وَلا اِستَغلَظوا إِلّا مقرّ حُجولهِ
وَلَيسَ بِقامات القَنا مِن نَظيره
وَلَيسَ بِغزلان النَقا مِن قَبيلهِ
بِنَفسي الَّذي راعى وِداد محبّه
وَأعرض عَن قال العذول وَقيلهِ
وَأَقبل وَالإِقبال لي يَستميله
فَقَبّلت فاهُ فَرحة بِقبولهِ
أَنست بِهِ أنس العُلى بِخَليلها
وَكُلّ خَليل أُنسه بِخَليلهِ
فَتى زَيَّن الإِحسان حُسن صِفاته
وَزادَ جَمال المَجد فعل جَميلهِ
يُلام عَلى طَبع السَخاء الَّذي بِهِ
وَطَبع السَخا في فرعهِ وَأُصولهِ
وَيُكثر في بَذل المُروءة عَذله
وَهَيهات أَن يُصغي لِعذل عذولهِ
وَما حيلة اللاحي بِمَن عَمّ فَضله
وَأَضرب صَفحاً عَن سَماع فُضولهِ
هُوَ المنهل العَذب الَّذي غَير مانع
لِوارده من مانع عَن وُصولهِ
أَخو شِيَم كَالرَوض طيباً وَنضرَةً
وَما الرَوض مِن أَمثالِها وَمَثيلهِ
وَطَبع كَماء المُزن يحيي كَثيرُهُ
رُسوماً كَما يروي الظما بِقَليلهِ
قصائد مختارة
لقد طال الكرى فمتى القيام
أبو الفضل الوليد لقد طالَ الكرى فمتى القيامُ وندماني على سِكرٍ نيامُ
نلت الذي أملته في مصر
صالح مجدي بك نِلت الَّذي أَملته في مَصرِ بِمولد الزَهراء أخت البَدرِ
يا راغبا بغناه عن فقرائنا
المكزون السنجاري يا راغِباً بِغِناهُ عَن فُقَرائِنا بِالزُهدِ فيكَ الفَقرُ قَد أَغنانا
أدار الحي باكرك الغمام
أبو المخفف أدار الحي باكرك الغمام وان أقوى محلك والمقام
تعلم طرفها نوم الغزال
سليمان الصولة تعلم طرفها نوم الغزالِ وعلَّم ناظري سهر الليالي
لا تبكها ذهبت ومات هواها
ابراهيم ناجي لا تبكها ذَهَبَت ومات هواها في القلبِ متسعٌ غَداً لِسواها