العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الوافر البسيط
أخي نطق القمري بعد سكوت
أبو بحر الخطيأَخِي نَطَقَ القُمْرِيُّ بعد سُكُوتِ
وهَبَّتْ صَبَا الأَسْحَارِ بعدَ خُفُوتِ
فَبَادِرْ بِهَا ضَوْءَ الصَّبَاحِ فإنَّهَا
شَرَابِي الذي أَحْيَا عَليهِ وقُوتِي
فِإنَّكَ لو وَلَّيتَني الحُكْمَ لَمْ يكُنْ
مقِيلي إلاّ عندَهَا ومَبِيتي
كُمَيْتاً إذَا اسْتوصفتنيها وجَدتَها
تَرْفَّعُ عَنْ وَصْفِي لَهَا ونُعُوتِي
كأَنَّكَ تَسْتذكِي بِهَا نَشْرَ عَنْبَرٍ
شَدِيخٍ ومِسْكٍ في الكؤُوسِ فَتِيتِ
عَلَى وَجْهِ مَمْشُوقِ القَوَامِ كأنَّهُ
إذَا ما ثنتْهُ الرِّيحُ طَاقَةُ تُوتِ
وَصِيفٍ ولكِنَّ الجَمَالَ أَحَلَّهُ
مِن العِزِّ فِيما شَاءَ والجَبَرُوتِ
وأفْرغه في قَالِبِ الحُسْنِ ربُّهُ
فَجَاءَ بِهِ أُعجُوبةَ الملكُوتِ
أ قيِّمَةَ الديْرِ اصْنَعِي عندنَا يداً
وقُومِي فَسقِّينَا المُدَامَ سُقِيتِ
وحُكْمكِ فِيها فاطْلِبي وتَحرَّكِي
بِسَوْمِيَ تُعْطَيْ ما أردْتِ وشِيتِ
فَأَهْوَنُ شَيءٍ يا لَكِ الخَيرُ عِندنَا
إذَا غَضِبَتْ عُذَّالُنَا ورَضِيتِ
ويا ربةَ العودِ ابسطِي من نُفُوسِنَا
عَلَيهِ بِشَيءٍ مِنْ غِنَاكِ غُنِيتِ
قَصَرتُ عَلَى شُربِي المدَامِ عَزِيمَتي
وإِنْ طَارَ في الآفَاقِ طَائِرُ صيتِي
أَعَاذِلَتي في شُربِيَ الرَّاحَ رَفِّهِي
عَلَيكِ فَقَدْ عَنَّيْتِني وعَنِيتِ
ذَرِينِي فَما تَرْكِي المُدَامَ بِمُخْلِدِي
فَواقاً ولا شرْبي لَهَا بممِيتِي
سَأَشربُهَا حَيّاً وإنْ مِتُّ فانضَحِي
ثَرَايَ بِها تَرْوي صَدَاي رُوِيتِ
قصائد مختارة
لساني لليلي والفؤاد لغيرها
أحمد بن أبي فنن لساني لليلي والفؤادُ لغيرِها وفي لحظِ عيني مكذبٌ للسانيا
هل الدار تدري ما أثارت من الوجد
الشريف المرتضى هلِ الدَّار تدري ما أثارتْ من الوجدِ عشيّة عنّتْ للنّواظرِ من بُعْدِ
لقد سر العدو وساء سعدا
الفرزدق لَقَد سَرَّ العَدُوَّ وَساءَ سَعداً عَلى القَعقاعِ قَبرِ فَتىً هِجانِ
لا تسأله ناسي
بدر بن عبد المحسن لا تسأله ناسي .. خله مثل ما هو ياقلبي إحساسي .. ماهو معي هو
أباح الدمع سرا لم أبحه
ابن الزيات أَباحَ الدَّمع سِرّاً لَم أَبُحهُ فَدَمعي آفَتي لا تَظلِميني
لا خير من بعد خمسين انقضت كملا
أبو العلاء المعري لا خَيرَ مِن بَعدِ خَمسينَ اِنقَضَت كَمَلاً في أَن تُمارِسَ أَمراضاً وَأَرعاشا