العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل البسيط البسيط
أخي فترة السلوان جاء رسولها
لسان الدين بن الخطيبأّخِي فَتْرَةُ السَّلُوَانِ جَاءَ رَسُولُهَا
وَقَدْ أَسْعَفَ النَّفْسَ الأبيّةَ سُولُهَا
نَبَذْتُ الْهَوَى نَبْذَ الْجُفُونِ قَذَائَهَا
فَأَتْعَبَ مَنْ يَشْقَى بِنَفْسٍ جَهُولُهَا
وَحَذَّرْتُهَا عُقْبَى الْخَلِيلِ فَإِنَّمَا
يَعُودُ بِإِخْلاَلِ عَلَيْهَا خَلِيلُهَا
تَملّأْتُ بِالدُّنْيَا وَبِالنَّاسِ خِبْرِةً
فَأَحْقَرُ شِيْءٍ فِي عِيَانِي جَلِيلُهَا
فَلَوْ أَنَّ رَضْوَى حُمِّلَتْ بَعْضَ هِمَّتِي
لَطَأْطَأَ مِنْ أَكُتَاِد رَضْوَى ثَقِيلُهَا
إِذَا عُقِدَتْ كَفُّ الْفَتَى بِنَوالِه
فَشَرُّ عَتَادِي أَنَّنِي لاَ أُنِيلُهَا
وَإِنِّي لأَبْدِي لِلصَّدَيقِ تَغَاضِياً
يَغُضُّ عَلَى زَلاَّتِهِ وَيَقِيلُهَا
وَمَا ضَرَّنِي أَنِّي ثَوَيْتُ بِمَغْربٍ
إِذَا طَلَعَتْ أَنْوَارُ عِلْمِي يُحِيلُهَا
فَكَمْ طُحْلُبٍ يُخْفِي مِنْ الْمَاءِ صَفْحَةً
يَشِفُّ عَنْ الشَّيْءِ الْخَفِيِّ صَقِيلُهَا
يُتَرْجِمُ عَنْ عَذْبِ الشَّرَابِ مَذَاقُهُ
وَيُعْرِبُ عَنْ عِتْقِ الْجِيَادِ صَهِيلُهَا
قصائد مختارة
يا ذا التجلد يا شمس الوزارة يا
المفتي عبداللطيف فتح الله يا ذا التّجَلُّدِ يا شَمسَ الوزارَةِ يا رَبّ الشّجاعَةِ لا داناك إعياءُ
من ذا سيضمن أنني سأعود
عبد العزيز جويدة مَن ذا سَيضمنُ أنني سأعودْ ؟ أحتاجُ بعضَ دَقائقٍ
التاجر الخياط قاض عندنا
ابن الوردي التاجر الخيّاطُ قاضٍ عندنا ولديهِ يَثبتُ ردةً وفسوقُ
حلفت يمينا غير ذي مثنوية
بشر بن سلوة حَلَفْتُ يَمِيناً غَيْرَ ذِي مَثْنَوِيَّةٍ بِأَنَّ ابْنَ قُرْطٍ مَاجِدٌ وَابْنُ مَاجِدِ
قد كمل الله للحيّين نعمته
شريح بن هانئ الحارثي قَدْ كَمَّلَ اللهُ لِلْحَيَّيْنِ نِعْمَتَهُ إِذْ قامَ بِالْأَمْرِ حَسَّانُ بْنُ مَخْدُوجِ
متى قربت من الخمسين طرت إلى
بهاء الدين الصيادي متى قَرُبْتَ من الخمسينَ طِرْتَ إلى رِحابِ حالي ولاحَتْ فيكَ بارِقتي