العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف الوافر
أخي العشرون من شعبان ولت
الباجي المسعوديأَخي العِشرونَ مِن شَعبانَ وَلَّت
وَها شَمسُ المَسَرَّةِ قَد تَجَلَّت
وَجادَ لَنا الزَمانُ بِطيبِ يَومٍ
بِهِ أَيّامُ عُمري قَد تَحَلَّت
نَعُمتُ بِوَصلِ أختِ البَدرِ لَكِن
لَها فَضلٌ عَلَيهِ أَينَ حَلَّت
وَلِم لا وَهيَ تَجمَعُ كُلَّ حُسنٍ
وَفيها أَلسُنُ الشعَراء كَلَّت
فَتاةٌ مِن بَناتِ التركِ ماذا
عَلَينا مِن سُيوفِ اللَحظِ سَلَّت
وَتَخطُرُ في مَلابِسَ مِن جَمالٍ
ثيابَ الصَبرِ وَالسلوانِ أَبلَت
وَشَمسُ الراحِ مُشرِقَةٌ عَلَينا
وَسَيفُ كؤوسِنا لِلهَمِّ فَلَّت
وَرَبّابٌ يُجيبُ نِداهُ عُود
بِتَرجيعٍ عَلى الأَشجانِ دَلَّت
قصائد مختارة
روت نفحات الطيب عن نسمة الصبا
العفيف التلمساني رَوَتْ نَفَحَاتُ الطِّيبِ عَنْ نَسْمِةِ الصِّبَا حَدِيثَ غَرَامٍ عَنْ سُوَيْكِنَةِ الخِبَا
جلسة قبل الحرب
كمال سبتي جَلَسَ الجَميعُ عَلى الأَريكَةِ مُتْعَبينَ : الْلَيْلُ وَالأَشْجارُ وَالجُنْدِيُّ وَالقَمَرُ الحَزينُ ،
مرثية الطين
سلطان الزيادنة لُحَيظاتْ وأفِرُ مِنْ جَسَدي
ماذا تلمس سلمى في معرسنا
شبيب بن البرصاء ماذا تَلَمَّسُ سَلمى في مُعَرَّسِنا كَرَّ الغَريمُ لِدينِ كانَ قَد وجَبا
قسمة الموت قسمة لا تجور
تميم الفاطمي قسمة الموت قسمةٌ لا تجور كلُّ حيٍّ بكأسها مخمور
تعود ثعالب الشرفين منه
الراعي النميري تَعودُ ثَعالِبُ الشَرَفَينِ مِنهُ