العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الوافر الكامل الطويل
أخفت حلوم الناس أم كان من مضى
أبو العلاء المعريأَخَفَّت حُلومُ الناسِ أَم كانَ مَن مَضى
مِنَ القَومِ جُهّالاً خِفافَ حُلومِ
فَلا تَأسَفَنَّ الشاَةُ إِن أُدنِيَ اِبنُها
لِشَفرَةِ عاتٍ لِلرِجالِ ظَلومِ
فَلَو حَمَلُ الخَضراءِ أَصبَحَ بَينَهُم
لَآضَ ذَبيحاً أَو نَجا بِكُلومِ
أُناسٌ مَتى تَهرُب إِلى القَبرِ مِنهُمُ
فَأَنتَ بِعِلمِ اللَهِ غَيرُ مَلومِ
قصائد مختارة
اني خبرت علاه خبر مجرب
الحيص بيص اِني خَبرْتُ عُلاهُ خُبْر مجربٍ فجعلتُ صفو قلائدي لثَنائهِ
قد ملأ الأرض لى وعدا محمدون
محمد ولد ابن ولد أحميدا قَد مَلأ الأرضَ لِى وَعداً مُحمدُونَ وَمَا مَوَاعِيدُهُ إِلاَّ أسىً وَجَوًى
تحاول شيئا قد تولى فودعا
أبو تمام تُحاوِلُ شَيئاً قَد تَوَلّى فَوَدَّعا وَهَيهاتَ مِنهُ أَن يَعودَ فَيَرجِعا
علي بها مدخنة بند
الباخرزي عليَّ بها مدخّنةً بندُ عليَّ بها مُفَدَّمةً بقَزِّ
خلف السلام على امرئ ودعته
عبد الله بن رواحة خَلَفَ السَلامُ عَلى اِمرِئٍ وَدَّعتُهُ في النَخلِ خَيرَ مُشَيَّعِ وَخَليلِ
يدر بلاغات اللسان مديحه
الحيص بيص يُدرُّ بَلاغاتِ اللِّسانِ مَديحُه وتُنْطق عَلْياهُ العَييَّ المُجمجِما