العودة للتصفح المنسرح الطويل البسيط الكامل الطويل مجزوء الرمل
أخذت نحوي سبيلا
ناصيف اليازجيأخذتَ نحوي سَبيلا
فَسقَتْني سَلْسَبِيلا
بنتُ فِكْرٍ من خليلٍ
قد شَفتْ مني غليلا
ذُقْتُ مِنْها منَّ لَفْظٍ
كان بالسَلْوى كفيلا
ومَعانٍ كنَسيم الرْ
رَوضِ إذْ هَبَّ أصيِلا
هَيَّجت عِندي شجوناً
سَكَنتْ دَهراً طَوِيلا
وبَنَتْ للشَّوقِ عِندي
أربُعاً كانت طُلولا
ما أنا والشِعرَ أصبُو
والصِّبَى جَدَّ الرَّحِيلا
كُلَّما أنشَدتُ بيتاً
شِمْتُ لي منهُ عَذُولا
ضاعَ هذا العُمْرُ وَيحي
ومَضَى إلاّ قَلِيلا
إنْ قَتَلْتُ الدَّهرَ خُبْراً
فَلَكمْ ألقَى قَتِيلا
إنَّما نحنُ نَباتٌ
يَنقضِي جِيلاً فجِيلا
كُلَّما جَفَّ نَضِيرٌ
أطلعَ الرَّوض بديلاً
يا هلالاً قد أرانا
في الدُّجَى وَجهاً جميلا
سوفَ نَلقَى منكَ بدراً
كاملاً يُدعَى خليلا
قصائد مختارة
هل علم الطيف عند مسراه
صفي الدين الحلي هَل عَلِمَ الطَيفُ عِندَ مَسراهُ أَنَّ عُيونَ المُحِبِّ تَرعاهُ
نعزي أمير المؤمنين محمدا
ابو نواس نُعَزّي أَميرَ المُؤمِنينَ مُحَمَّداً عَلى خَيرِ مَيتٍ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
وغائب كنت مهموما بغيبته
الأحنف العكبري وغائب كنت مهموما بغيبته شوقا إليه ومشتاقا إلى خبره
أخ لي كنت أغبط باعتقاده
كشاجم أَخٌ لي كُنْتُ أُغْبَطْ بِاعْتِقَادِهْ وَلاَ أَخْشَى التَنَكُّرَ مِنْ وِدَادِهْ
رميت فلم تخط السهام الشواكلا
فتيان الشاغوري رَمَيتَ فَلَم تُخطِ السِهامَ الشَواكِلا أَجَدتَ فَطَبَّقتَ الكُلا وَالمَفاصِلا
أيها الراكب مهلا
الأرجاني أَيُّها الرّاكبُ مهْلاً واستمعْ منّي كَلاما