العودة للتصفح

أحييت ميت رجائنا بصحيفة

حافظ ابراهيم
أَحيَيتَ مَيتَ رَجائِنا بِصَحيفَةٍ
أَثنى عَلَيها الشَرقُ وَالإِسلامُ
أَضحَت مُصَلّىً لِلبَلاغَةِ عِندَما
سَجَدَت بِرَحبِ فَنائِها الأَقلامُ
فَعَلى مُؤَيَّدِكَ الجَديدِ تَحِيَّةٌ
وَعَلى مُؤَيَّدِكَ القَديمِ سَلامُ
قصائد قصيره الكامل حرف م