العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر البسيط مجزوء الكامل الخفيف
أحن إلى الأحباب والمنزل الرحب
وجيه الدولة الحمدانيأحن إلى الأحباب والمنزل الرحب
وأقنع أن أهدي السلام مع الركب
ولولا طلاب العز ما كنت راحلاً
إلى بلد الأهواز عن بلد العرب
احل بلاد الجدب وهي عزيزة
وأهجر أرض الخصب والذل في الخصب
وما برحت لي همة ناصرية
مقسمة نصفين في الجدّ واللعب
فنصف معنّى بالعلا وطلابها
ونصف معنّى بالصبابة والحب
ولي سكن بالحسن يشعب خلّتي
ويصدع قلبي بالتجنب والعتب
وما انسه لا أنس يوم فراقنا
وقد جاد وشك البعد لي منه بالقرب
وضمّي له عند الوداع وانما
أضمّ لفرط الوجد قلبي إلى قلبي
فيا ليت وشك البين أمهل ساعة
قضى وطري منه بها وقضى نحبي
فمن كان مثلي كان مشترك الهوى
فأحرى بأن تلقاه مقتسم اللّب
فتشرق نحو الشرق بالدمع عينه
ويجري لها غرب على ساكن الغرب
رحلت إلى الأقوام والسيف شافعي
وناصر دين اللَه من حسب حسبي
فأنفقت جاهي في الطلاب اليهم
وكان الذي أنفقت خيراً من الكسب
دعتني اليه في اغترابي ضرورة
حملت لها نفسي على مركب صعب
أذل امرأ القيس اغتراب دياره
وأنكج أخت التغلبيين في جنب
واني على وجد ضلوعي تجنّه
لا صبر من عود على جلب الجنب
اذا ما أدلهم الخطب اصبحت شيخه
وان حضرت حرب فاني أخو الحرب
فدونكها تشفي السقيم من الجوى
ويشفي بها المكروب من ألم الكرب
قصائد مختارة
الآخرون دائماً
أمل دنقل لا تنظروا لي هكذا ، إني أخاف..
كيف أصفي الود
دعبل الخزاعي كَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لا آمَنُ الشِركَةَ فيهِ
أتوعد كل جبار عنيد
الوليد بن يزيد أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ فَها أَنا ذاكَ جَبّارٌ عَنيدُ
لا تغضبن لذم من أخي حسد
محمد الشوكاني لا تَغْضبنَّ لذمٍّ من أَخي حَسَدٍ وَلا تُسَرَّ بمَدْحٍ في الْمَلا نَامي
أرجو رِضاك
عبد الولي الشميرى هَبْنِي لَثَمْتُكَ في لَمَاكْ وهَتَفْتُ باسمِكَ يا (مَلاكْ)
يوم دجن فما انتظاري ويوم
أبو هلال العسكري يومُ دجنٍ فما انتظاري ويومُ ال دجن يومٌ إلى القلوب حبيبُ