العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الرمل الرجز
أحل بعقوة الشرف التليد
السري الرفاءأَحُلُّ بعَقوةِ الشَّرفِ التَّليدِ
وَأَلْبَسُ جُنَّةَ الفَخْرِ العَتيدِ
وأعلمُ أنني شَرَقُ المُعادي
ببَردِ شَرابِه وشَجَا الحَسودِ
وأصفَحُ والمَنايا الحُمْرُ حَولي
تَبَرَّجُ والصَّواعقُ من جنودي
أرى الآدابَ تَصْعَدُ والقوافي
مُعفَّرةَ الترائبِ في الصَّعيدِ
فيا أَسَفي على خُلُقٍ جديدٍ
تَعِزُّ لدَيه أو جَدٍّ سَعيدِ
فليتَ اللهَ أنجدَها بِحُرٍّ
سريعٍ عندَ دعوتِها نَجيدِ
وحَجَّامٌ يقولُ الشِّعرَ جاءَتْ
غرائبُهُ إليَّ على البَريدِ
مَزَحتُ فجدَّ في عَتْبٍ تلظَّتْ
على آثارِه شُعَلُ القَصيدِ
فيا بعدَ السَّلامَةِ من أَكُفٍّ
تُغَرُّ بِهِنَّ ضاريةُ الأُسودِ
فلا تُبعِدْ سيوفَكَ من سيوفٍ
فكم فتكَتْ بجبّارٍ عَنيدِ
صوارِمُ تَضربُ الأعناقَ جَهْلاً
وتحكمُ في الجِبَاهِ وفي الخُدودِ
تُعَلِّلُ مَنْ سطوتَ بها عليه
بلَفظٍ مثلِ تَفويفِ البُرودِ
فمِنْ نَظْمٍ تُدبِّجُه مليحٍ
ومن نَثْرٍ تُهَذِّبُهُ سَديدِ
وكم يتدرَّجُ المنديلُ منه
على أدراجِ شِعرِكَ والحديدِ
فيُنشِدُه الذي حبَّرْتَ فيه
ويَحلِقُ رأسَه بعدَ النَّشيدِ
قصائد مختارة
يا معتدل القدان صبري قدبان
عبدالله الشبراوي يا مُعتَدِل القِدّان صَبري قدبان وَالدَمع لِخافي الغَرام أَظهر اذبان
لعلكم بعد التجنب والهجر
ابن السيد البطليوسي لعلكم بعد التجنب والهجر تديلون من بعد وتشفون من ضر
إذا كان ما قلته صادقا
ابن حزم الأندلسي إذا كان ما قلته صادقاً وكنت تحريت جهد المقل
توكلت في رزقي على الله خالقي
الإمام الشافعي تَوَكَّلتُ في رِزقي عَلى اللَهِ خالِقي وَأَيقَنتُ أَنَّ اللَهَ لا شَكَّ رازِقي
صرفند معقل الاحرار ما
مطلق عبد الخالق صرفند معقل الاحرار ما خطبك الآن سموتِ سكنا
أعددت لليل إذا الليل غسق
السري الرفاء أعدَدْتَ للَّيلِ إذا اللَّيلُ غَسَقْ وقَيَّدَ الألحاظَ من دونِ الطُّرُقْ