العودة للتصفح السريع الهزج الكامل الكامل الرمل
أحببت إن أهزل جذلانا
جعفر كاشف الغطاءأحببت إن أهزل جذلانا
وإن أهز العطف نشوانا
وأن أميط الذل عن عاتقي
وامتطي في العز كيوانا
وان أسوم الذل من سامني
من الورى ذلاً وخذلانا
أولا فما لي في العلى مطلب
ولم أشد للمجد بنيانا
ولم تكن لي سابقات الندى
على الورى سراً واعلانا
ولا روى الراوي حديث النهى
عنى عنواناً فعنوانا
ولم يكن ما كان من والدي
مني امثال الذي كانا
ولم اطل بردي في غارة
اجلبها خيلا وركبانا
مستبقات كنسور الفلا
يطوينها سهلاً واحزانا
يحسبها الراؤون مهما جرت
لغاية في الجو عقبانا
ما سابقتها الريح إلا انثنت
تلوي عنان الريح خسرانا
ولا جرت والبرق في حلبة
إلا وأوهت منه أركانا
وما جرى الفكر بآثارها
إلا وقد اعيته ميدانا
يحملن للحرب أسوداً وان
كانوا لدى المحراب رهبانا
كأنها قد خلقت تحتهم
أو خلقوا للحرب فرسانا
بيض اذا نار الوغى أضرمت
واشتبكت بيضاً وخرصانا
رأيتهم والنقع من فوقهم
كالشهب أفعالاً وألوانا
رأوا حقوق المجد قد عطلت
وانتهبت ظلماً وعدوانا
فعندها هبوا خفافاً لها
وابتدروا شيباً وشبانا
واقسموا لأالفوا مضجعا
او يرجع الأمر كما كانا
قصائد مختارة
يا ابن أبي الخير ويا من غدت
ابن النقيب يا ابن أبي الخيرِ ويا مَنْ غَدَتْ آدابُهُ تحيا بهنَّ النفوسْ
إذا شاقك ناقوس
ابو نواس إِذا شاقَكَ ناقوسٌ وَشَجوُ النايِ وَالعودُ
قضى اللّه فيما بيننا بقرابة
المعولي العماني قضى اللّه فيما بيننا بقرابة وودٍّ وإشفاقٍ فلا نتنكَّبُ
لاحظته فافتر بارق ثغره
إبراهيم مرزوق لاحظته فافتر بارق ثغره وقذفت در المدع من عقيانه
بكر العارض تحدوه النعامى
العماد الأصبهاني بكرَ العارضُ تحدُوه النُّعامى فُسِقيت الغيثَ يا دارَ أُماما
عجبا ..تغني للغرام ومالها
عفاف عطاالله عجبًا ..تُغنّي للغرام ومالها في القلبِ من حلوِ الغرام نصيبُ