العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الطويل السريع الكامل
أحببته غمر الرداء والشيم
الحيص بيصأحببتُهُ غَمْر الرِّداءِ والشِّيَمْ
شهماً يَفِرُّ القِرْن منه والعدَمْ
من رائعِ البأسِ وفيَّاض الكرَمْ
طوْداً من الصَّبْر إذا الخطب ألَم
وصارماً ذا شُطَبٍ إذا عَزَمْ
طَبَاً بضرْب الدارعين في القِمَم
حتى إذا الجوُّ من المحْلِ قَتَمْ
واحْلوْلكتْ غُبرته حتى ادْلهم
وأصبح القِشْعُ شتيتاً مُقْتَسمْ
مُفرَّقاً مثلَ أقاطيعِ الغَنَمْ
لا بَلَلٌ من جَوْنِهِ ولا رَذَمْ
أغْنى الوزيرُ الصدر عن صوب الديم
وجادَ أغْماضَ الرجال والأكَمْ
بالوابل الغَيْداقِ من صوب النِّعَمْ
فأصبح المُسنتُ في غمرٍ خِضمْ
يرْهبُهث الفقر وتخشاهُ الإِزَمْ
أموالُه الدَّثرُ الكثيرُ لا الصَّرَم
منْ تامِكٍ وذي سنامينِ أحَمْ
تاجُ الملوكِ والملاذُ المُعْتصَمْ
مشَمِّرٌ يزْجُر أسْطار القلمْ
زَجْرَ المراسيلِ بسوَّاقٍ حُطَم
أو نَقدٍ تُعْلى بعُجرٍ من سَلَمْ
فدسْتُهُ مثل وَغاهُ في البُهَمْ
يُلْحقُ أحياءَ الكُفاةِ بالرِّمَمْ
فالكلُّ صرْعى من حجاهُ والفَهَمْ
عاش مُطاعاً ما هدى السَّفْر علَمْ
قصائد مختارة
أرى الحر عبدا للذي سيب كفه
إبراهيم بن المهدي أرى الحر عبداً للذي سيبُ كفهِ شراهُ بما قد غاظهُ غايةَ الحمدِ
سبع جوزات وتينه
أبو الشمقمق سبع جوزات وتينه فتحوا باب المدينه
ألا يا أجل الرسل والأنبياء
المفتي عبداللطيف فتح الله ألَا يا أَجلَّ الرُّسلِ وَالأنبياءِ وَيا سَيِّد الساداتِ وَالشّفعاءِ
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
إيليا ابو ماضي أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ
فيا وليدي كن غدا شاعرا
حافظ ابراهيم فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ
لاحت بمصر مشارق الانوار
عائشة التيمورية لاحَت بِمِصر مَشارِق الاِنوار وَاللَيل اَبدَل لَيله بِنَهار