العودة للتصفح الرجز الوافر البسيط الخفيف البسيط الطويل
أجمل الله في فؤادك صبرا
ناصيف اليازجيأَجملَ اللَهُ في فؤادِكَ صَبرا
وَجزى مِنَّةً وَأَعظمَ أَجرا
وَسَقى تُرْبَ مَن فَقَدتَ سَحابا
لا دُموعاً فَذاكَ أَندى وَأَطرى
انَّ أَمراً دَهاكَ أعظمُ أَمرٍ
مَن تَلقَّاهُ لا يُعظِّمُ أَمرا
غَيرَ أَنَّ المَريضَ يَرجو دَواءً
فَإِذا لَم يَنلْهُ فَالصَّبرُ أَحرى
إِنَّ حَقّاً عَلى الطَبيعةِ إِن تَحْ
زَنَ وَالعَقلُ بِالنَتيجةِ أَدرى
لَو يفيدُ البُكاءُ وَالنَّوحُ شَيئاً
لَأَقامَتْ خَنساءُ قَبلَكَ صَخرا
كُلُّ ما في الوُجودِ وَهمٌ فَلا نر
حَمُ زَيداً وَلا نُغبِّطُ عَمرا
يَطمَعُ المَرءُ في الحياةِ طَويلاً
وَهْوَ في المَوتِ أَو عَنِ المَوتِ فِتْرا
وَحياةُ الدُّنيا تُسمَّى حَياةً
مِثلَما تُحسَبُ المَجَرَّةُ نَهرا
هَكَذا النَّاسُ عاثِرٌ إِثرَ كابٍ
كلُّ عَينٍ بِدَمعةِ البينِ شَكرَى
رُبَّ باكٍ لِضَربةٍ صادَفتَني
وَهْوَ قَد شَكَّ أَن تُفاجيهِ أُخرى
كُلُّ مُستضحِكٍ سَيُبكيكَ وَالبا
كي سيُبكَى فَالكُلُّ قَتلى وَأَسرى
نحنُ وَالدَّاءُ وَالدَّواءُ مِن الأَر
ضِ تُراباً وَالكُلُّ لِلأَرضِ طُرّا
وَحياةُ الدُّنيا طَريقٌ إِلى الأُخْ
رَى فَخُذْ زادَها الَّذي هُوَ أَمرى
يا طَريقَ البَقا إِذا كُنتَ خَيراً
فَلَكَ الفَضلُ كُلَّما زِدتَ قِصْرا
طالَما عالَجَ الزَّمانَ رِجالٌ
فَاِبتَلاهم بِأَحرُفٍ لَيسَ تُقرا
حيلَةٌ تَركُها سَبيلٌ إِلَيها
وَسقامٌ برَفضنا الطِبَّ يَبرا
لَستَ أَهلاً لَأَن تُعزّى بِما جِئْ
نَا بِهِ أَنتَ فَوقَ ذَلِكَ قَدرا
عِندَنا ما لَديكَ فَالبَعضُ مِمَّا
بِكَ وَالبَعضُ مِن دَمٍ راحَ هَدرا
لَو أَطَعنا الدُّموعَ مُبتَدِراتٍ
ما وَقَفنا عَليكَ نُنشِدُ شِعرا
قَد عَهِدناكَ تُوسِعُ النَّاس حِلماً
وَعَهِدناكَ تُوسِعُ النَّاس زَجرا
وَعَهِدناكَ كُلَّما اتَّسَعَ الخَطْ
بُ حَوالَيكَ كُنتَ أَوسَعَ صَدرا
أَنتَ بَحرٌ وَالحُزنُ جَمرةُ نارٍ
مِن رَأى جَمرَةً تُسخِّنُ بَحرا
قَد عَركتَ الخطوبَ شَفعاً وَوَترا
وَعَرَفتَ الأَيَّامَ بَطناً وظَهرا
وَلِمثلي عَلَيكَ نُصحٌ وَقَد كا
نَ فَهَذا مِمَّا تَخيَّرتُ ذُخرا
وَإِذا ما سَلِمتَ هانَ فَقد أَغْ
نَيْتَ عَمَّن يَكونُ عَبراً وغَبرا
قصائد مختارة
ومدع شرخ شباب وقد
السراج البغدادي ومدّع شرخ شبابٍ وقد عممه الشيب على وفرته
بدا يختال كالقمر المفدى
ابن مليك الحموي بدا يختال كالقمر المفدى مليح الخصر أحسن من تبدى
أهلا بزائر عام مرة أبدا
ابن المعتز أَهلاً بِزائِرِ عامٍ مَرَّةً أَبَداً لَو كانَ مِن بَشَرٍ قَد كانَ عَطّارا
صد بعد الوصال تيها وعجبا
الشريف العقيلي صَدَّ بَعدَ الوِصالِ تيهاً وَعُجباً فَأَذابَ الفُؤادَ هَمّاً وَكَربا
خذها إليك أبا إسحاق عن عجل
أبو زيد الفازازي خذها إليك أبا إسحاق عن عجل عنوان ودٍّ كريم الخُبر والخَبر
عتوك قد أفنى اصطباري يا عتو
الباجي المسعودي عُتوُّكِ قَد أَفنى اِصطِباري يا عَتو فَها أَنا بَعدَ النُسكِ وا لَهَفيَ عُدتُ