العودة للتصفح الوافر السريع المجتث الرجز المتقارب الرمل
أجل يا سعد قد قلت الصوابا
نبوية موسىأجل يا سعد قد قلتَ الصَوابا
وأحسنتَ النصيحةَ والخِطابا
ولو قلتَ الّذي قد قلتَ قبلاً
لما اِنشقّت عشائرُنا اِضطرابا
ولا أودى بنهضتنا اِختلافٌ
ولا ذُقنا النِكاية والعَذابا
فقوّوا وحدة الإخلاص فينا
وخوضوا في هوى مصر الصِعابا
ولا تتذكّروا قلنا وقالوا
فقد سَئِمَت مسامعُنا العِتابا
وخلّوا عنكمُ الأغراض نرفع
بوحدتنا عن الوطنِ المُصابا
وقوموا حول ربِّ التاجِ جهراً
فقد ذُقنا من التفريقِ صابا
مليكٌ شأنهُ حلمٌ وعفوٌ
عن الجاني إذا عبدٌ أنابا
رحيمُ القلبِ موفورُ المعالي
فلا يرضى اِنتقاماً أو عقابا
إذا ناداه عن بعدٍ منادٍ
رأى مِن عطفهِ الشهد المُذابا
وكم قُلنا اِنصروه فخطّأونا
فلمّا قالها سعدٌ أصابا
فكم يا سعد أخّرت التصافي
ولو أَسعفتَ وادينا لطابا
ولا لومٌ عليك فقد رضينا
وأوصَدنا لخلف الرأيِ بابا
فعُد للقطرِ مَحبوباً مفدّىً
فإنَّ قلوبنا تهوى الإيابا
ويا ملك البلادِ لنا اِلتماسٌ
ستملكُ إن سَمَحت بهِ الرِقابا
فردَّ لشعبكَ المحبوب سعداً
فقد كان الزعيمَ المُستجابا
قصائد مختارة
لنا شيخ يصلي من قعود
ابن سكرة لنا شيخ يصلي من قعودٍ وينكح حين ينكح من قيامِ
لله صب مدح معشوقه
المحبي للهِ صَبٌّ مدْحُ مَعْشوقِهِ دَِيْدنُه مُتَّبِعٌ نَهْجَهْ
يا رب عفوا فإني
بطرس كرامة يا رب عفواً فإني غريق أثام فكري
يا قومنا إن الفساد قد غلب
ابن الوردي يا قومَنا إنَّ الفسادَ قدْ غلَبْ وخافتِ الأعيانُ سوءَ المنقلبْ
صحوت وزايلني باطلي
عبد قيس البرجمي صَحَوْتُ وَزايَلَنِي باطِلِي لَعَمْرُ أَبِيكَ زِيالاً طَوِيلا
هاتها حمراء كالياقوت في
حسن حسني الطويراني هاتها حَمراءَ كالياقوت في كَأسك المَصنوع من صاف السُرورْ