العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل البسيط الطويل
أجارتنا إن الخطوب تنوب
ابن ميادةأَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ
عَلَينا وَبَعضَ الآمِنينَ تُصيبُ
أَجارَتَنا لَستُ الغَداةَ بِبارِحٍ
وَلَكِن مُقيمٌ ما أَقامَ عَسيبُ
فَإِن تَسأَليني هَل صَبَرتُ فَإِنَّني
صَبورٌ عَلى ريبِ الزَمانِ صَليبُ
جَرى بِإِنبِتاتِ الحَبلِ مِن أُمِّ جَحدَرٍ
ظِباءٌ وَطَيرٌ بِالفِراقِ نَعوبُ
نَظَرتُ فَلَم أَعتَف وَعافَت فَبَيَّنَت
لَها الطَيرُ قَبلي وَاللَبيبُ لَبيبُ
فَقالَت حَرامٌ أَن نُرى بَعدَ هَذِهِ
جَميعَينِ إِلّا أَن يُلَمَّ غَريبُ
أَجارَتنا صَبراً فَيا رُبَّ هالِكٍ
تَقَطَّعُ مِن وَجدٍ عَلَيهِ قُلوبُ
قصائد مختارة
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
أسامة بن منقذ ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَ عجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِ
وساق سقاني شبه دمعة آماقي
علي الغراب الصفاقسي وساق سقاني شبه دمعة آماقي وحُمرةُ خدّيه كجمرة أشواقي
بشاشة أيام مضت وشبيبة
أبو العلاء المعري بَشاشَةُ أَيّامٍ مَضَت وَشَبيبَةٌ بِشاشَةَ خانَت أَهلَها وَبِشاشِ
أفدي الذي عندما أبصرته قدحت
الأحنف العكبري أفدي الذي عندما أبصرته قدحت في الحبّ نارٌ ونادى الحبّ واكبدي
وفي دون ما ألقاه من ألم الهوى
العطوي وَفي دونِ ما أَلقاهُ مِن أَلَمِ الهَوى تَشُقُّ قُلوبٌ لا تَشُقُّ جُيوب
بلا سبب
حمدة خميس تنهرنا الكتابة تأمرنا الكتابة