العودة للتصفح الوافر مجزوء الكامل الوافر مخلع البسيط الطويل
أتنهدك
غادة السمانفي المسافة بين سنغافورة وباريس، سقطت بي طائرتي فوق
طاولة كتابتك على شاطئ الروشة البيروتي واستقبلني كفك
باللوز والسكر.. وكانت تمطر.
قلت لنفسي: زيارة "ترانزيت"، لكن قلبي أعلن العصيان
وأطال البقاء، تركك تلملم بشفتيك غبار السفر عن أصافع
تشرده، مستمتعاً بالمؤقت الدائم.
تُمسك بي من جناحيّ وتغطس جسدي في ماء البحر كمن
يغطس قلماً في محبرة، فأحيا. أتنهدك. أتنفسك. بك أبداً موتاً
جديداً . بحراً جديداً. مطراً جديداً. زوبعة جديدة.
لستَ نقطة النهاية على السطر الأخير في صفحة سابقة. أنت
كلمة نادرة على سطر جديد في صفحة جديدة بيضاء.
إلبسني،
ولن تجد نفسك كملك الأسطورة عارياًَ...
قصائد مختارة
ولو عددت مالك من أياد
ابن قلاقس ولو عَدَّدْتَ مالَكَ من أَيادٍ لأَفنَيْتُ الطُّروسَ ولم أُوَفِّ
يا رب صل على النبي
سليمان الباروني يا رب صل على النبي ي وآله ما البدر بان
خيار حين تنسبه خيار
ابن الخياط خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ لرَيْحانِ السُّرُورِ بِهِ اخْضِرارُ
إذا خدمت الملوك فالبس
أبو الفتح البستي إذا خدمْتَ المُلوكَ فالْبَسْ منَ التَّوَقِّي أعزَّ مَلْبَسْ
اراك بعين الرأس ان كنت حاضرا
أبو الهدى الصيادي اراك بعين الرأس ان كنت حاضرا ودوما بعين القلب ان كنت غائبا
أبينتها أم ناكرتك شياتها
الشريف الرضي أَبُيِّنتَها أَم ناكَرَتكَ شِياتُها نَزائِعَ يَنقُلنَ الرَدى صَهَواتُها