العودة للتصفح السريع الخفيف مجزوء الخفيف الطويل
أتعزي في المصاب
الهبلأتُعَزّي في المُصاب
أم تُهَنّي بالثّوابِ
وأرى ثانيهما أَدنى
إلى نهج الصَّواب
فاحتسِبْ بالقادم الرّاحل
ذخراً في الحسابِ
وتلقّ الخطب إن جلَّ
بصبرٍ واحتسابِ
واغنمِ الزّلفَة ممَّنْ
عندهُ حسنُ المآبَ
ليس غير الله يخلُو
من نَفادٍ وذهابِ
والّليالي لم تزل فاعلَم
بِنا نَفادٍ وذهابِ
ويحها كم خَدَعَتنا
بسرابٍ كالشراب
لَم تزل في الخلق تأتي
كلّ خلقٍ بعجاب
لَمْ تَدعْ ذَا لِمَشِيبٍ
لاَ ولا ذا لِشباب
لا ولا تردعها سَطوة
ذي البأس المهابِ
هل ترى فيها نعيماً
صفوهُ غير مُشاب
أم سُروراً لم تَكَدِّره
بحزنٍ واكتِئابِ
كم غَدتْ تضربُ في
الناسِ بسيفٍ غير نابَى
ليس ترضى غيرَ أرواحِ
البرايا من قِرابِ
كَمْ أذالَتْ من مصونٍ
وأزّالت من حجاب
ولَكَمْ فلَّتْ حساماً
وأذلّتْ ليث غابِ
يقتل الأبطالَ من غيرِ
طعانٍ وضراب
كم همامٍ قاهرِ السَّطوةِ
عضَّتْه بناب
أزعجتْهُ لِفراقٍ
غيرَ مرجّوِ الإِيابِ
ومليك تركتهُ
رهنَ أطباق التراب
يتشكّى الضيقَ من بعدِ
المقاصير الرّحابِ
قَدْ غَدَا أَبكمَ لا
يُمكنُهُ رَجْع الجوابِ
سامِعاً غيرَ مجيبٍ
داعياً غيرَ مُجابِ
وقصورٍ تَركتها
بينَ أهليها يبابِ
وسواءٌ في النّهى والموت
طَوْقٌ في الرقاب
ميّتٌ يُدرج في الكفنِ
وحيٌّ في الثيابِ
ولنا بالمصْطَفى المختار
في كلِّ مُصَابِ
وبنيهم من بهم أَرجو
أماني من عذابي
شُفعائي يوم حشري
حين أدْعَى لِكتابي
أسوةٌ تُفضي إلى
خيرِ نعيمٍ وثوابِ
قصائد مختارة
وقائل لم غبت عن لحظه
ابن سكرة وقائل لم غبتَ عن لحظه وأنت من أصغر غلمانه
علم أهل القلوب عين القواليب
المكزون السنجاري عِلمُ أَهلِ القُلوبِ عَينُ القَواليبِ تَراهُ عُيونُ أَهلِ القُلوبِ
الق حربا فحيه
بشار بن برد اِلقَ حَرباً فَحَيِّهِ ثُمَّ سَلهُ عَنِ القَدَح
حزن المطر
قاسم حداد هذا الشتاء الذي يرتدي معاطفه الرمادية ويجيء
لقد برح البين المبرح والحب
الوأواء الدمشقي لقد بَرَّحَ البَيْنُ المُبَرِّحُ والحبُّ بقلبي وهل يبقى عَلَى لوعةٍ قلبُ
إذا غرت خيول الهجر يوماً
ابن الفراش إذا غرت خيولُ الهجر يوماً عليكَ، فكنْ لها ثَبْتَ الجَنانِ