العودة للتصفح الكامل البسيط المتقارب الطويل الطويل
أترى بثار أم بدين
عبد المحسن الصوريأتُرَى بثارٍ أم بدينِ
عَلقَت مَحاسِنُها بعَيني
في خَصرِها وقَوامِها
ولحاظِها ما في الرُّدَيني
وبوَجهِها ماءُ الشَّبا
بِ خَليطُ نارِ الوَجنَتَينِ
بكرَت عَليَّ وقالَت اخ
تَر خَصلَة من خَصلتينِ
إمَّا الصُّدُود أو الفِرا
ق فليسَ عندِي غيرُ ذَينِ
فأجَبتُها ومَدامِعي
تَنهلُّ فوقَ الوَجنَتَينِ
لا تفعَلي إن حانَ صَد
دُكَ أو فِراقُكِ حان حَيني
فكأنَّني قُلتُ انهَضِي
فَمضَت مُسارِعةً لِبَيني
ثم استَقَلَّت أين حَلَّت
عِيسُها رُميَت بأينِ
ونوائبٍ أظهَرنَ أي
يامي إليَّ بِصُورَتَينِ
سَوَّدنَها وأطَلنَها
فرأيتُ يوماً لَيلَتَينِ
هَل بعدَ بَينِكِ مَن يُعَر
رِفُني النُّضارَ من اللُّجَينِ
ولَقَد جَهلتُهما لبُع
دِ العَهدِ بَينهما وبَيني
مُتَصرِّفاً بالشِّعرِ يا
بئسَ البِضاعَةِ في اليَدينِ
كانَت كذلِكَ قبلَ أن
يَأتي عَليُّ ابنُ الحُسَينِ
فاليومَ حالُ الشِّعرِ ثا
لِثةً كَحَالِ الشِّعرَيَينِ
أغنَى وأعفَى مَدحَه ال
عافينَ من كَذبٍ ومَينِ
فتَمتَّعُوا من مالِهِ
وصِفاتِه بالحُسنَيَينِ
وإذا لَقيتَ لَقِيتَ سَم
حَ الخُلق سَمحَ الرّاحتَينِ
فيكادُ يَبكي رَحمَةً
للعُدمِ بينَ سَماحَتَينِ
ولرُبَّ ذي مالٍ وَلَي
سَ يَداهُ بالمَبسُوطَتَينِ
إنَّ الإمامَ إذا رَمَى
بكَ ما وراءَ الرّقَّتَينِ
علِمَ العِراقُ وأهلُهُ
أن ليسَ خَطبهُما بهَينِ
ماذا أؤثِّرُ في ثَنا
ئِكَ وهوَ مِلءُ الخافِقَينِ
أَأُحِيطُ بِالبَحرِ المُحي
طِ بعيد بَينَ السَّاحِلَينِ
أم أرتَقي حتَّى أثا
لِثَ بالمَديحِ الفَرقَدَينِ
قصائد مختارة
أذهبت فضة خده بعتابي
الشريف العقيلي أَذهَبتُ فِضَّةَ خَدِّهِ بِعِتابي وَنَثَرتُ دُرَّ دُموعِهِ بِخِطابي
وسل له الله في غفران زلته
ابن الطيب الشرقي وسل لهُ اللَهَ في غُفرانِ زَلَّتهِ حتى يعودَ وكلُّ الذنبِ مُغتَفَرُ
الله الله الله الله ربنا
عمر الأنسي اللَه اللَه اللَه اللَه رَبّنا أَنتَ يا مَولى المَوالي حَسبنا
وليت قضاء ولم تعدل
الناشئ الأكبر وليتَ قضاءً ولم تَعدِلِ سَفاهاً وقلت فلم تفعلِ
وتفاحة حمراء صمت بمجلس
الأحنف العكبري وتفاحة حمراء صمّت بمجلس إلى مشمش ذي صفرة اللون فائق
نحن قسمنا بينهم طاب قلبنا
أبو الهدى الصيادي نحن قسمنا بينهم طاب قلبنا فقلب طبعاً عن جميع المآرب