العودة للتصفح مجزوء الرجز الوافر المنسرح الكامل الرمل الطويل
أترى اللقاء كما نحب يوفق
المعتمد بن عبادأَتُرى اللِقاءَ كَما نُحِبُّ يُوَفَّقُ
فَنَظَلُ نُصبِحُ بِالسُرورِ وَنَغبَقُ
حَتّامَ تُمطِلُني اللَيالي قُربَ مَن
قَلبي لَهُ مُتَشَوِّفٌ مُتَشَوِّقُ
مَلِكٌ أَغَرُّ أَغارُ أَن تَحظى بِهِ
لِسوايَ أَلحاظٌ وَلَحظي مُملَقُ
أَفدي أَبا الجَيشِ المُوَفَّقَ إِنَّهُ
لَلمَكرُماتِ مُيَسَّرُ وَمُوَفَّقُ
باهى بِهِ الزَمانَ البهيُّ كَأَنَّهُ
نَشرٌ عَلى وَجهِ الزَمانِ وَرَونَقُ
مَلكٌ إِذا فُهنا بِطيبِ ثَنائِهِ
ظَلَّت بِهِ أَفواهُنا تَتَمَطَّقُ
حَسبُ الرِئاسَةِ أَن غَدَت مزدَانَةً
بِسَناه فَهوَ التاجُ وَهيَ المفرقُ
قصائد مختارة
يا ابن الرماح والظبا
عرقلة الدمشقي يا اِبنَ الرِماحِ وَالظُبا وَاِبنَ السَماحِ وَالحِبا
تخاطبني بلا كرم وحلم
ابن الوردي تخاطبني بلا كرمٍ وحلمٍ فأحتملُ الأذى كرماً وحلما
أهلكنا الليل والنهار معا
ذو الإصبع العدواني أهلكنا الليل والنهار معا والدهر يعدو مصمّما جذعا
لم يدر إذ نام الخلي من الشجي
الستالي لم يدر إذ نام الخَليَّ من الشَّجيّ بالبين عنْ جَمْرِ الغَضا المُتَوّهجِ
إذ دعا الندمان طيبا سقني
ابن الحناط إذ دعا الندمان طيباً سقِّني فضلَة الكأس فقد طال العطش
نهنى إمام المسلمين بغرفة
محمد المعولي نهنى إمامَ المسلمين بغرفةٍ تعالتْ بعلياهُ على كلِّ منزلِ