العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الطويل الوافر
أترى الخل إذ نأى أوصى بي
ابن فركونأتُرَى الخِلُّ إذْ نأَى أوصى بِي
كيفَ شاءَ الهَوى إلى أوْصابي
طالَما بتُّ أشتَكي نارَ شوْقِي
وهْيَ شكْوَى جوىً بغيْرِ جَوابِ
وتذكّرتُ عهْدَ أُنْسٍ تقضّى
لمْ يَكن فيهِ زندُ أُنسيَ كابِ
ثم نادَيْتُ في الظّلامِ ودمْعي
بيْنَ جفْنَيَّ دائِمُ التّسْكابِ
هلْ مُباحٌ بعدَ الصدودِ وِصالِي
أو مُتاحٌ بعْدَ البِعادِ اقتِرابي
ليَ قلبٌ صادٍ إذا رامَ وِرْداً
ذِيدَ عن موْرِدِ الثغُورِ العِذابِ
لي دمْعٌ يُغْني عن الغيثِ مهْما
أخْلَفَ الغيثُ معْهدَ الأحْبابِ
وأنا الآن في نَعيمٍ مُقيمٍ
بعْدَ نُصْبٍ قد مسّني وعَذابِ
هوَ شمْسي وطالَما قد توارَتْ
عن جفوني يومَ النَوى بالحِجابِ
غرَّني من وصالِه بخيالٍ
كَغُرورِ الصّادي بلمْعِ سَرابِ
جنّةٌ في عِذارِهِ ليَ فيها
إنْ أبيحَتْ طوبَى وحُسْنُ مآبِ
فإذا ما العَذولُ رامَ سُلُوِّي
كان سمْعي عنِ النصيحةِ نابِ
يا هِلالَ الجَمالِ يا ابْنَ هِلالٍ
يا هِلالاً يُزْري بأُسْدِ الغابِ
عُذّبَ القلْبُ إذ نأيْتَ وأضْحى
ذا نَعيمٍ إذ أبْتَ خيرَ إيابِ
كم سقتْني كُؤوسُ لحْظِكَ حتّى
مِلْتُ وجْداً ميْلَ الغُصونِ الرّطابِ
دُمْتَ ما لاحَتِ الكَواكِبُ أو ما
ضحِكَ الرّوضُ منْ بكاءِ السّحابِ
قصائد مختارة
زفة في الخليل
عبد الوهاب زاهدة هنا (( الحاووزُ )) و (( والسهلَه )) إليكم نشرةُ الأنباء
يا صاحبي الثريا قد أتت عجبا
حنا الأسعد يا صاحبيَّ الثريّا قد أتت عجباً دانت شباكَ الهوى عمداً وقد علقت
إليكن عني فانصرفن على مهل
ابن المقرب العيوني إِلَيكُنَّ عَنّي فَاِنصَرِفنَ عَلى مَهلِ فَلَستُ بِمُرتاعٍ لِهَجرٍ وَلا وَصلِ
إني لأجلس في النادي أحدثهم
قيس بن الملوح إِنّي لَأَجلِسُ في النادي أُحَدِّثُهُم فَأَستَفيقُ وَقَد غالَتنِيَ الغولُ
أمدعيا علما ولست بقارئ
أبو حيان الأندلسي أَمدعياً علماً وَلَستَ بقارئٍ كِتاباً عَلى شَيخٍ بِهِ يَسهُلُ الحَزنُ
سأستجدي صغيراً من كبير
أبو بكر بن مجبر سأستجدي صغيراً من كبيرِ وأرغبُ في حصاةٍ من ثبيرِ