العودة للتصفح الخفيف المديد مجزوء الخفيف المتقارب السريع مجزوء الرمل
أترضونني يا آل جراح إنني
التهاميأَتَرضونني يا آل جرّاح إِنَّني
مُدوّيٍ لكم أَضحى مَدى الدَهرِ هالِكا
وَما زِلتُ أَرجو أَن أَراكُم كَما أَرى
تَكون عَلى رغمِ المُلوكِ المَمالِكا
وَلما أَتى فَتحُ الشام رَمقتُهُ
بعين امرىء لِلرِّق أَضحى مُشارِكا
وَلَمّا أَفاد الناس مِنهُ وَأَينعت
ثِمار الغِنى مِنهُ وَلَم أَلق ذُلِكا
غَصَصتُ بِأَمرٍ لَم أَكُن جاهِلاً بِهِ
ولا راقِباً مِنهُ يُلِمُّ مُشابِكا
أَما كانَ لي في حُرمَةِ السَعيِ مِنكم
ذمام يَردُّ البَغيَ بِالعَزمِ آفكا
أَما كانَ في مَدحِ الأَمير أَبي النَدى
لكم مَذهَبٌ تَقضون فيهِ الحَسائِكا
تَرى الغيث وَهيَ العارِض الجونِ تَنثَني
لشقوة جَدّي جامِد الهطل فارِكا
تَرى البرق أَغشى العَين منكم مناره
يَعود لِبَختي أَسود اللون حالِكا
تَراني لِتَقديري حُرمتُ حِباءَكم
فَأَصبَحَ مِنّي حادِثُ الدَهرِ ناهِكا
فَإِن كانَ يُمنُ الدَولَةِ اختار مُهجَتي
وَخَلَّصها إِذا خَيَّم المَوتُ بارِكا
فَكَم عَزمَةٍ لِلمَلكِ زادَت بِحِكمَةٍ
وَسَدَّت عَلى سُبُلِ الطَريقِ المَسالِكا
وَكَم رام ثَوبَ العِزِّ إِنَّ سَتيرَهُ
بِذُلِّ وَأَن تَلقى له الدَهرَ مالِكا
أَلا إِنَّ هَذا العَبدَ رَهنَ كَفالَةٍ
وَقَد أَطلقتَه أَريحيَّة جاهِكا
وَقَد كانَ مَملوكاً وَفي رَدِّ مالِهِ
حَياةٌ لَهُ فاجعَلهُ من عُتقائِكا
قصائد مختارة
أبتغي الموت ليس أن صنيعي
نيقولاوس الصائغ أَبتغي الموتَ ليسَ أَنَّ صَنيعي مستقيمٌ في سِيرتي وسُلوكي
عفت هذا العيش في صوره
رفعت الصليبي عِفتُ هذا العيش في صوره في صفاء الدهر في كدرِه
قال داري مضيئة
ابن الوردي قال داري مضيئةٌ قلتُ واللهِ مظلِمهْ
وعذب المقبل والمبتسم
الخبز أرزي وعذب المقبَّل والمبتسمْ لذيذ المراشف والملتَثَمْ
انظر إلى الكون وتسطيره
عبد الغني النابلسي انظر إلى الكون وتسطيره واعلم بأن السر في غيره
سيدي أنت ومن لم
الراضي بالله سَيِّدِي أَنْتَ ومَنْ لَمْ يَزَلِ الدَّهَرَ يُوَفَّقْ