العودة للتصفح مجزوء الرجز الكامل الطويل الخفيف الرجز
أتذكر السياب
محمود درويشأتذكّرُ السيّاب، يصرخُ في الخليج سُدَىً:
((عِراقُ، عراقُ، ليس سوى العراق..))
ولا يردُّ سوى الصدى.
أَتذكّرُ السَّيَّابَ، في هذا الفضاء السُّومريِّ
تغلّبتْ أُنثى على عُقْم السديمِ
وأوْرَثَتْنا الأرضَ والمنفى معاً
أَتذكَّرُ السيَّابَ... إن الشِّعْرَ يُولَدُ في العراقِ،
فكُنْ عراقيّاً لتصبح شاعراً يا صاحبي!
أتذكّرُ السيّاب... لم يَجدِ الحياةَ كما
تخيّل بين دجلةَ والفراتِ، فلم يفكّر
مثلَ جلجامشْ بأعشاب الخلودِ،
ولم يُفكِّر بالقيامة بعدها...
أَتذكّرُ السيّاب, يأخذُ عن حمورابي
الشرائعَ كي يُغَطّي سَوْءَةً,
ويسير نحو ضريحه متصوّفاً.
أتذكّر السيّابَ، حين أُصابُ بالحمّى
وأهذى: إخوتي كانوا يُعدُّون العَشَاءَ
لجيش هولاكو، ولا خَدَمٌ سواهُمْ ... إخوتي!
أتذكّرُ السيّابَ... لم نَحْلُم بما لا
يستحق النَّحل من قُوتٍ. ولم نحلم
بأكثرَ من يدين صغيرتين تصافحان غيابنا..
أَتذكّرُ السيّابَ... حدّادون موتَى ينهضون
من القبور ويصنعون قيودنا.
أتذكّرُ السيَّاب... إنَّ الشعرَ تجربَةٌ ومنفى،
توأمان ونحن لم نحلُمْ بأكثر من
حياة كالحياةِ، وأن نموت على طريقتنا:
((عِراقُ
((عراقُ
(( ليس سوى العراقْ...))
قصائد مختارة
حث الكؤوس رويه
التطيلي الأعمى حثَّ الكؤوسَ رَوِيَّهْ على رُوَاءِ البساتينْ
يا أيها المولى الهمام
ابن زاكور يَا أَيُّهَا الْمَوْلَى الْهُمَامْ وَمَنْ حَوَى أَعْلَى مَقَامْ
قلت الحقيقة طالباً أن ينظروا
جميل صدقي الزهاوي قلت الحقيقة طالباً أن ينظروا فيها فقالوا مارق زنديق
منحتك قلبي في الهوى وسرائري
أبو الصوفي منحتُك قلبي فِي الهوى وسَرائِري وتَخفِض قدري ثُمَّ تعلو نَظائِري
همت بالمكرمات حتى تسمي
عبد المحسن الصوري هِمتَ بالمكرُماتِ حتَّى تَسمَّي ت بِما تُجمعُ النُّفوسُ عَليهِ
حب الرسول المصطفى وسيلتي
ابن الجياب الغرناطي حبُّ الرسول المصطفى وسيلتي وعدّتِي ليوميَ المشهودِ