العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
أتذكرها وقد فني الشباب
نجيب سليمان الحدادأتذكرها وقد فنيَ الشبابُ
ومرَّ بك الزمانُ المستطابُ
وأشرقَ في قذالكَ صبحُ شيبٍ
يكادُ عليه يبيضُّ الخِضابُ
مضى لك في الصبا عيشٌ رغيدٌ
يحقُّ عليه نَوحٌ وانتحابُ
زمانٌ كيف ملتَ رأيتَ فيه
لذاذاتٍ مواردُها عذابُ
تناظركَ الكعابُ به زماناً
وتُصبيها فتصبيكَ الكعابُ
حياةُ المرءِ في الدنيا شبابٌ
فما تجدي إذا رحلَ الشبابُ
وما زهرُ الشبابِ سوى حبيبٍ
يسرُّكَ منه ودٌّ واقترابُ
لقد بانَ الحبيبُ فبانَ قلبي
إليه وليس لي منهُ إيابُ
يردُّ عليَّ بعضَ سوادِ قلبي
إذا ما جاءني منه كتابُ
حبيبٌ يستضيءُ البدرُ منهُ
ويستسقي بطلعته السحابُ
يزيدُ على تراخي الدهرِ وُدّاً
إذا ما خانتِ الودَّ الصحابُ
فلا يثنيه عن حبٍّ بعادٌ
يطولُ ولا يغيّرُه اغترابُ
أفضّ كتابَه فأفُضّ مسكاً
وأنشرْهُ فينتشرُ الملابُ
وأنظرْ في سوادِ الحبرِ منهُ
بياضَ مودةٍ لا تُسترابُ
وبعضُ الحبِّ صاحبُه جميلٌ
به، والبعضُ صاحبُه يُعابُ
إليكَ رسالةٌ عذراءُ جاءتْ
يسترُها من الخجلِ النقابُ
ترجّي أن يكون لها قبولٌ
وأرجو أن يكون لها جوابُ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ