العودة للتصفح

أتحفتني يد الوصال به قد

علي بن محمد الرمضان
أتحَفتَني يَدُ الوِصَالِ بِهِ قَد
جلَّ من خصَّهُ بِكُلِّ الجمالِ
جاءَ يَزهوُ كأَنَّهُ بَدرُ تَمٍّ
أَخضَر فِي الشَّبابِ مِثلَ الهِلالِ
يُظهرُ العُجبَ وَهوَ عِندي بِحَقٍّ
من تَثَنِّي قَوَامهِ المَيَّالِ
علَّمَ الاغُصنَ قدُّهُ كَيفَ يَهتَزُّ
إذا صافحتهُ أيدي الشِّمالِ
زَارَانِي زَورةً غَفرتُ بهَا مَا
كَانَ عندي من ذنبِ صرفِ اللَّيَالي
بَاذِلاً لي الوِصَالَ من بَعدِ هَجرٍ
مُبرِئاً لَوعتَي بِهِ وَاعتلالي
فَنَظمنا عندَ العِنَاقِ قُدُوداً
وَنَثَرنَا مِنَ الحَدِيثِ لآلِي
وَشَربنَا وَأَيَّ شَئٍ شَربنَا
خَمرَةَ اللَّهوِ من كُؤُسِ الوِصَالِ
قَالَ لِي إذ رأَى بِهِ فُرطَ وَجدِي
بِي وَمَالِي فَدَيتُ حُلوَ المَقَالِ
أَنتَ وَاللهِ في الهَوَى ذُو جُنُونٍ
إي وَعَينَيكَ لَستُ مِنهُ بِخَالِي
غَيرَ أَنِّي استَعذَبتُ فِيكَ جُنُونِي
وَهِيَامي وَلَوعتَي وَانتِحالي
وَأَطعتُ الهَوَى وَإن قَالَ قَومٌ
نَاسِكٌ بَاعَ رُشدهُ بِالضَّلالِ
قصائد غزل حرف ل