العودة للتصفح

أتاني أن عبد الله أصغى

محمود سامي البارودي
أَتَانِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَصْغَى
إِلَى وَاشٍ فَغَيَّرَهُ عَلَيّا
وَمَا عَهْدِي بِهِ غِرّاً وَلَكِنْ
تَوَلَّتْ أَمْرَ فِطْنَتِهِ الْحُمَيَّا
فَقُلْتُ لَهُ تَثَبَّتْ تَلْقَ رُشْدَاً
فَكَمْ مِنْ سُرْعَةٍ وَهَبَتْكَ غَيّا
فَإِنَّكَ لَوْ عَرَفْتَ وِدَادَ قَلْبِي
إِلَيْكَ لَجِئْتَ مُعْتَذِرَاً إِلَيّا
قصائد عامه الوافر حرف ي