العودة للتصفح الخفيف الكامل الكامل مجزوء الخفيف المديد المتقارب
أبيد على التناسب كل يوم
أبو العلاء المعريأُبيدُ عَلى التَناسُبِ كُلَّ يَومٍ
كَأَنّي لَم أُجِب بيداً فَبيدا
وَأَقصاني مِنَ الرُؤَساءِ كَوني
وَكَونُهُمُ لِخالِقِنا عَبيدا
صَلاتي في الظَهائِرِ لا اِصطِلائي
بِهِنَّ أَرومُ زَبداً في زَبيدا
قَضاءُ اللَهِ يُفحِمُني وَشيكاً
وَلَو كُنتُ الحُطَيئَةَ أَو لَبيدا
كَأَنَّ ذَوي التَنَعُّمِ في البَرايا
نَعامٌ راحَ يَلتَقِطُ الهَبيدا
قصائد مختارة
نصر الحق بالقنا والسنان
العُشاري نصر الحَق بِالقَنا وَالسنان سَيد ما له بِدُنياك ثان
وما جمعت إلا العيادة بيننا
القاضي الفاضل وَما جَمَعَت إِلّا العِيادَةُ بَينَنا فَلَيتَكَ لا قَد كُنتَ أَنَّكَ تَمرَضُ
طرقت بأشراف العذيب مسهدا
الحيص بيص طرقتْ بأشراف العُذيب مُسَهَّداً أغْضى الجُفونَ على قَذىً وقَتادِ
قلت للساخر الذي
لسان الدين بن الخطيب قُلْتُ للسّاخِرِ الذي رفَعَ الأنْفَ واعْتَلَى
لست أنساه فأذكره
خالد الكاتب لستُ أنساهُ فأذكرُهُ لم يغب عني فأنكرُه
سل الله بالسادة الطاهرين
عبد الغفار الأخرس سَلِ الله بالسَّادةِ الطَّاهرينَ مرامَك فهو القريبُ المجيبْ