العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الوافر الوافر
أبيت وفي قلبي لهيب من الهوى
الخبز أرزيأبِيتُ وفي قلبي لهيبٌ من الهوى
ونارُ الهوى تُنبِيكَ أنّي على التَّلَفْ
فيا مَن غدا من حُسن أصرُع لونِهِ
كمطرفةٍ حمراء من أحسن الطُّرَف
بخدٍّ أسيلٍ مشرقٍ متورِّدٍ
يلوح به وردٌ يعود إذا قُطِف
لقد مَضَّني شوق إليك مبرِّحٌ
وصرتُ حليفَ الحزنِ والوجد والأسَف
وتعرف ما أخفيتُ منك لأنَّني
هواي دَخيلٌ والفؤادُ به كَلِف
فنمَّت دموعي بالذي قد كتمتُه
ولم أُظهر الشكوى ليعرف مَن عرف
سروري فلا تُنكِر هواي فتُبتَلى
ببعض الذي قد ذُقتُ من ألم الشَّغَف
وواللَهِ ما أسلاكَ ما حَجَّ راكبٌ
وما ناح قُمريٌّ على الغصن أو هتف
قصائد مختارة
أتقبل عذر الصب أم أنت عاذله
أحمد بن مشرف أتقبل عذر الصب أم أنت عاذله بذكرى حبيبٍ عنه شطت منازله
موقع الخيل من نداك طفيف
المتنبي مَوقِعُ الخَيلِ مِن نَداكَ طَفيفُ وَلَوَ أَنَّ الجِيادَ فيها أُلوفُ
لي ما يبرر وحشتي هذا الصباح
يحيى السماوي «قراءة في رسائل من داخل الوطن» لي ما يُبَرِّرُ وحشتي هذا الصباحَ
وأعرضت حتى لا أراك وإنما
الشريف المرتضى وأعرضتِ حتّى لا أراك وإنّما أَرى منكِ وَجهَ الشّمسِ أو طلعةَ البدرِ
وسار إلى السويس ولي فؤاد
ابن الطيب الشرقي وسارَ إلى السويسِ ولي فُؤادٌ به من نارِ فُرقَتِهِ اتِقادُ
جرى الأضحى رسيل المهرجان
ابن الرومي جَرَى الأضحى رَسِيل المِهرجانِ كأنهما مَعاً فرسا رِهانِ