العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل البسيط الرجز الطويل الطويل
أبيت فما تسعف
علي بن جبلة - العكوكأَبَيتَ فَما تُسعِفُ
وَجُرتَ فَما تنصِفُ
وَتَحلِفُ لي بِالهَوى
وَتَنكُثُ ما تَحلِفُ
حِبالُكَ مُنحَلَةٌ
وَوُدُّكَ مُستَطرَفُ
وَتَهجُرُني واثِقاً
فَثِق فَأَنا المُدنَفُ
سَأَعطِفُ مِن حَيثُ لا
تَلينُ وَلا تَعطِفُ
وَأَسكُت لا أَشتَكي
وَأَعرِفُ ما تَعرِفُ
تَجاوَزتَ أَقصى المُنى
فَخَلقُكَ لا يوصَفُ
فَما تَحتَه مُثقَلٌ
وَما فَوقَهُ أَهيَفُ
حُمَيدٌ أَبو غانِمٍ
لَهُ الشَرَفُ الأَشرَفُ
مَكارِمُهُ تَنتَمي
وَأَموالُهُ تَتلَفُ
شَحيحٌ عَلى عِرضِهِ
وَفي مالِهِ مُسرِفُ
لَهُ كَنَفٌ ضامِنٌ
عَلى الأَرضِ مَن يَكنُفُ
وَقَحطانُ تَبهى بِهِ
وَتَبهى بِهِ خِندِفُ
وَتُضحى بِهِ طَيىءٌ
عَلى غَيرِها تَشرُفُ
قصائد مختارة
طيف
مَحمد اسموني طاف بي وهـمٌ سـقيمُ بات في قـلبي يـقيمُ
لمن الديار بحائل فوعال
الأخطل لِمَنِ الدِيارُ بِحائِلٍ فَوُعالِ دَرَسَت وَغَيَّرَها سُنونَ خَوالي
تنبأ المتنبي فيكم عصرا
ابن هانئ الأندلسي تنبّأ المتنَبّي فيكُمُ عُصُرا ولو رأى رأيكم في شعِره كفَرا
قولا لذات الركب المحلوق
ابن الرومي قولا لذات الركب المحلوقِ هل لك في أير عظيم الحوقِ
سقاني فأهلا بالسقاية والساقي
ابن الجياب الغرناطي سَقاني فأهلاً بالسقايةِ والساقي سلافاً بها قامَ السرور على ساقِ
أعاتك بعض الود مر ممزج
بشار بن برد أَعاتِكَ بَعضُ الوُدِّ مُرٌّ مُمَزَّجُ وَلَيسَ مِن أَقوالِ الخَليفَةِ أَعوَجُ