العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الطويل المنسرح الخفيف
أبى القلب إلا أم عمرو وما أرى
هدبة بن الخشرمأَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَما أَرى
نَواها وَإِن طالَ التَذَكُّرُ تُسعِفُ
وَجَرَّت صُروفُ الدَهرِ حَتّى تَنكَّرَت
وَقَد يُخلِقُ النأَيُ الوِصالَ فَيَضعُفُ
وَقَد كُنتُ لا حُبٌّ كَحُبّيَ مُضمَرٌ
يُعَدُّ وَلا إِلفٌ كَما كُنتُ آلَفُ
مِنَ البيضِ لا يُسلي الهُمومَ طِلابُها
فَهَل لِلصِّبا إِذ جاوَزَ الهَمَّ مَوقِفُ
رَداحٌ كأَنَّ المِرطَ مِنها بِرَملَةٍ
هَيامٍ وَما ضَمَّ الوَشاحانِ أَهيَفُ
أَسيلَةُ مَجرى الدَمعِ يَرضى بِوَصلِها
مُطالِبُها ذو النيقَةِ المُتَطَرِّفُ
كأَنَّ ثَناياها وَبَردَ لِثاتِها
بُعَيدَ الكَرى تَجري عَليهِنَّ قَرقَفُ
شَمُولٌ كأَنَّ المِسكَ خالَطَ ريحَها
وَضُمِّنَها جَونُ المناكِبِ أَكلَفُ
تُشابُ بِماءِ المُزنِ في ظِلِّ صَخرَةٍ
تَقيها مِنَ الأَقذاءِ نَكباءُ حَرجَفُ
وَما مُغزِلٌ أَدماءُ تُضحي أَنيقَةً
بِأَسفَلَ وادٍ سَيلُهُ مُتَعَطِّفُ
بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قامَت وَعينُها
بِعَبرَتِها مِن لَوعَةِ البَينِ تَذرِفُ
وَلَيلٍ لألقى أُمَّ عَمروٍ سَرَيتُهُ
يَهابُ سُراهُ المُدلِجُ المُتَعَسِّفُ
وَمُنشَقِّ أَعطافِ القَميصِ كأَنَّهُ
صَقيلٌ بَدا مِن خِلَّةِ الجَفرِ مُرهَفُ
نَصَبتُ وَقَد لَذَّ الرُقادُ بِعينِهِ
لِذِكراكِ والحِبُّ المُتَيَّمُ يشعَفُ
قصائد مختارة
إلى إيطاليا خفوا وطيروا
أحمد زكي أبو شادي إلى إيطاليا خفوا وطيروا هنالك لا هنا لكمو المصير
قلبي بذكرك مسرور ومحزون
محيي الدين بن عربي قلبي بذكرِكَ مسرورٌ ومحزونٌ لما تملكه لمحٌ وتلوينُ
قفوا فاسمعوا مني مديح محمد
أبو الحسين الجزار قفوا فاسمعوا منّي مديحَ محمَّد فأيُّ دعى فيه أو في وأوفى
عما بصباح العلم رغدا وانعما
شكيب أرسلان عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما بِرَبعٍ ظَلامُ الجَهلِ عَنهُ تَصَرَّما
قد فنيت في هواكم عددي
سبط ابن التعاويذي قَد فَنِيَت في هَواكُمُ عُدَدي عَنِ اِصطِباري وَخانَني جَلَدي
أنزاعا في الحب بعد نزوع
البحتري أَنِزاعاً في الحُبِّ بَعدَ نُزوعِ وَذَهاباً في الغَيِّ بَعدَ رُجوعِ