العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل مجزوء الرمل الطويل مجزوء الكامل
أبى الطيف أن يعتاد إلا توهما
ابن خلدونأبى الطيف أن يعتاد إلا توهما
فمن لي بأن ألقى الخيال المسلما
وقد كنت استهديه لو كان نافعي
وأستمطر الأجفان لو تنقع الظما
ولكن خيال كاذب وطماعة
تعلل قلباً بالأماني متيما
يا صاحبي نجواي والحب لوعة
تبيح بشكواها الضمير المكتما
خذا لفؤادي العهد من نفس الصبا
وظبي النقا والبان من اجرع الحمى
ألا صنع الشوق الذي هو صانع
فحبي مقيم أقصر الشوق أو سما
وإني ليدعوني السلو تعللاً
وتنهاني الأشجان أن اتقدما
لمن دمن اقفرن إلا هواتفاً
تردد في أطلالهن الترنما
عرفت بها سيما الهوى وتنكرت
فمجت على آياتها متوسما
وذو الشوق يعتاد الربوع دوارساً
ويعرف آثار الديار توهما
تأوبني والليل بيني وبينه
وميض بأطراف الثنايا تضرما
أجد لي العهد القديم كأنه
أشار بتذكار العهود فأفهما
عجبت لمرتاع الجوانح خافق
بكيت له خلف الدجى وتبسما
وبت أرويه كؤوس مدامعي
وبات بطاعني الحديث عن الحمى
وصافحته عن رسم دار بذي عصا
لبست بها ثوب الشبيبة معلما
لعهدي بها تدني الظباء أو انسا
وتطلع في آفاقها الغيد أنجما
أحن إليها حيث سار بي الهوى
وأنجد رحلي في البلاد وأتهما
قصائد مختارة
من لقلب بين الجوانح عان
أحمد الزين مَن لِقَلبٍ بَينَ الجَوانح عانِ جَمَع اليَأسَ وَالمُنى في مَكانِ
فه بالمراد عن الغرام وأعرب
المفتي عبداللطيف فتح الله فُهْ بِالمُرادِ عَنِ الغَرامِ وَأَعربِ وَدَعِ الكنايَةَ لا الصّراحَةَ وَاِكتبِ
زبالة لا هم أسقها ثم روها
ابن داود الظاهري زبالة لا هم أسقها ثم روها وقلت لها أضعاف ذي الدعوات
إن في مجتمع اليوم لتذكارا مفيدا
جبران خليل جبران إِنَّ فِي مُجْتَمَعِ الْـ ـيَوْمِ لَتِذْكَاراً مُفِيدا
أما والعيون النجل تصمي نبالها
ابن جيا أما والعيون النجل تصمي نبالها ولمع الثنايا كالبروق تخالها
نقدت قريضي ثلة
جميل صدقي الزهاوي نقدت قريضي ثلة لا تعرف الأدب اللبابا