العودة للتصفح الخفيف الوافر الكامل الطويل الوافر الطويل
أبو جهاد والوطن
فاروق مواسيكان صديقُنا أبو جهاد
يروي لنا عن الوطن ْ
روايةً كأنها خلت من الشجنْ
يقول لي :
بلادُنا الوفاءُ للسهول والجبالْ
تفيضُ بالجمالِ والجلالْ
بلادنا طيورُها التي بحرفِنا تغرّدُ
ونبتُها الذي لوقعِنا يُجدّدُ
وأرضُنا ونبضُنا
وشربُنا وعِشقُنا
حياتُنا وموتُنا
وصوتُنا الذي جهَرْ
وكم رأى أن القَتامْ
سينجلي ولا أَثرْ
* * *
كان صديقُنا أبو جهاد
على فضاءِ سهلِنا يموجْ
سنابلاً تحاورُ المروج
سألتُهُ عن نغمةٍ
ترنيمةٍ ظلّت هناكْ
فهل أصابها الهلاكْ
في صولةٍ للأخطبوطْ
قد مدَّ للردى الخيوطْ
أجابني :
أما سمعتَهُ الصدى
لصوتنا يحاورُ المدى ؟
وثمَّ مُقلتانْ
تعانقانِ لحنها الذي شدا
وتهزِجانْ
أنشودةَ الفدا
أما رأيتَهُ في نحرِهم كيدَ العدا ؟
* * *
وكان أستاذي حسنْ
يحاورُ الحروفَ للحياه
مُجلجِلاً فِداه
يُضيئُهُ سناه
مِن فوقِ يأسِنا الذي يرينْ
في عصرنا هذا المَهينْ
يقولًُ :
" يا قدسُ يا قداسةَ المكانِ والزمانْ"
يردّدُ الصدى صداه
" يا قدسُ يا قداسةَ الزمنِ والمكانْ "
فتلتقي الجباه
على عهودها صلاه
لا تستكينْ
لأنّها صلاه
قصائد مختارة
لي صديق خسرت فيه ودادي
ابن جبير الشاطبي لي صديقٌ خسِرت فيه ودادي حين صَارَت سلامتي منه ربحا
لكل متيم في الحب حال
بطرس كرامة لكل متيمٍ في الحب حالُ فلا تعجب إذا اختلف المقالُ
رمضان أشرق نوره بوليدة
صالح مجدي بك رَمَضان أَشرَق نُورُه بوليدةٍ طَلعت كَشَمس للأمير محمدِ
ألم أك يا شيبان أول طاعن
ابن نباتة السعدي ألَمْ أكُ يا شيبان أوّلَ طاعِنٍ مشى رمحُهُ فيهم وآخرَ آيبِ
أيا هند الهوى أصل البلاء
أبو الفضل الوليد أيا هِندُ الهوى أصلُ البلاءِ فَصِفِّينُ انتَهَت في كَربلاءِ
رأيت رشيق القد أعور أنورا
ابن الوردي رأيتُ رشيقَ القدِّ أعورَ أنورا لهُ مقلة أغنتْهُ عنْ حسنِ ثِنتينِ