العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الرجز الرجز
أبلغ بني نوفل عني فقد بلغوا
زهير بن أبي سلمىأَبلِغ بَني نَوفَلٍ عَنّي فَقَد بَلَغوا
مِنّي الحَفيظَةَ لَمّا جاءَني الخَبَرُ
القائِلينَ يَساراً لا تُناظِرُهُ
غِشّاً لِسَيِّدِهِم في الأَمرِ إِذ أَمَروا
إِنَّ اِبنَ وَرقاءَ لا تُخشى غَوائِلُهُ
لَكِن وَقائِعُهُ في الحَربِ تُنتَظَرُ
لَولا اِبنُ وَرقاءَ وَالمَجدُ التَليدُ لَهُ
كانوا قَليلاً فَما عَزّوا وَلا كَثُروا
المَجدُ في غَيرِهِم لَولا مَآثِرُهُ
وَصَبرُهُ نَفسَهُ وَالحَربُ تَستَعِرُ
أَولى لَهُم ثُمَّ أَولى أَن تُصيبَهُمُ
مِنّي بَواقِرُ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
وَأَن يُعَلَّلَ رُكبانُ المَطِيِّ بِهِم
بِكُلِّ قافِيَةٍ شَنعاءَ تُشتَهَرُ
قصائد مختارة
ما صار للقطر انسكاب
الشريف العقيلي ما صارَ لِلقَطرِ اِنسِكابُ إِلّا وَلِلبَرقِ التِهابُ
ورقاء ذات تفجع
خليل مردم بك وَرقاءُ ذاتُ تَفجُّعِ هتفتْ ففاضتْ أَدمعي
دماء لا تجف وإن أريقت
أحمد زكي أبو شادي دماءٌ لا تجُّف وإن أريقت على نارِ السُّطورِ ولا تكُّف
يا أيها الذئب لك الأليل
رؤبة بن العجاج يا أَيُّها الذِئْبُ لَك الأَلِيلُ هَلْ لَكَ في راعٍ كَمَا تَقُولُ
حتى إذا اجالته حصى محلجلا
أبو النجم العجلي حَتّى إِذا اِجالَتهُ حَصى مُحَلجَلا
حب وعرفان
محمد حسن فقي رأيْتُ لعبد الله مَجْداً مُؤَثَّلاً تحدَّر من آبائِهِ الصِّيدِ واسْتَعْلى!