العودة للتصفح السريع الطويل
أبلغ أبا الجارود عني رسالة
أبو الأسود الدؤليأَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةً
أَفي كُلِّ قَولٍ قُلتُهُ أَنتَ آخِذُ
تُوَقِّذُ قَولي كَي تُوَلِّهَ حاجَتي
وَبَعضُ الكَلامِ لِلكَلامِ مَواقِذُ
أَمِنكَ قَوافٍ قَد أَتَتني كَأَنَّها
إِذا صابَتِ المَرءَ القِرانُ النَوافِذُ
عَلى غَيرِ شيءٍ غَيرَ أَنّي مُعاتِبٌ
وَذَلِكَ أَمرٌ سَنَّهُ الناسُ نافِذُ
فَإِن كُنتَ حَقّاً أَنتَ لا بُدَّ آخِذاً
فَآخِذ بِعِلمٍ قَد تَرى مَن يؤاخَذُ
بَريئاً نَصيحاً مُسلِماً ذا قَرابَةٍ
لَهُ ظُفُرٌ يوهي العَدوَّ وَناجِذُ
أُولَئِكَ خَلّاتٌ سيَمنَعنَ جانِبي
كَما مَنَعَت ماءَ الأَضاةِ الأَخائِذُ
وَخَلَّفتَني بَعدَ الأُلي كُنتُ قَبلَهُم
كَما خَلَّفَت عَنها القِسيَّ الجَهابِذُ
فَدونَكَ إِنّي قَد نَطَقتُ قَصيدَةً
خَواتِمُ أُخراها قَريضٌ مُلاوِذُ
فَقُل ما أَراكَ اللَهُ إِنَّكَ راشِدٌ
كِلانا مِنَ العَوراءِ بِاللَهِ عائِذُ
قصائد مختارة
نيرون
محمود درويش ماذا يدور في بال نيرون ، وهو يتفرّج على حريق لبنان ؟ عيناه زائغتان من النشوة ،
غرفة مهدي محمد علي
رياض الصالح الحسين هي ذي غرفته تنهض من بين الأنقاض مسيّجةً بدمٍ و عبيرٍ
أوشكت أنسى
جاسم الولائي أبعدَ الذي مرَّ من ذكرياتْ على أملٍ عمرُهُ سنواتْ
هجرا جميلا أيها العاتب
خالد الكاتب هجراً جميلاً أيها العاتِبُ الله فيمن قلبه ذائبُ
وهاربة من سورة الطعن خيفة
فتيان الشاغوري وَهارِبَةٍ مِن سَورَةِ الطَعنِ خيفَةً لِما عايَنَت مِن فِعلِهِم بالدَرِيَّةِ
إدكار واجتواء
محمد حسن فقي اُذْكريني.. إنَّ في الوِحْدة ما يكْوي ضُلُوعي!