العودة للتصفح المتقارب الخفيف السريع مجزوء الرجز الخفيف
أبكي الفتى الأبيض البهلول سنته
نهشل بن حريأَبكي الفَتى الأَبيَضَ البُهلولَ سُنَّتُهُ
عِندَ النِداءِ فَلا نِكساً وَلا وَرَعا
أَبكي عَلى مالِكِ الأَصيافِ إِذ نَزَلوا
حينَ الشِتاءِ وَعَزَّ الرِسلُ فَاِنجَدَعا
وَلَم يَجِد لِقُراهُم غَيرَ مُربِعَةٍ
مِن العِشارِ تُزَجّي تَحتَها رُبَعاً
أَهوى لَها السَيفَ تَرّاً وَهيَ راتِعَةٌ
فَأَوهَنَ السَيفُ عَظمَ الساقِ فَاِنقَطَعا
فَجاءَهُم بَعدَ رَقدُ الحَيِّ أَطيَبُها
وَقَد كَفى مِنهُمُ مَن غابَ وَاِضطَجَعا
يا فارِسَ الرَوعِ يَومَ الرَوعِ قَد عَلِموا
وَصاحِبَ العَزمِ لا نِكساً وَلا طَبِعا
وَمُدرِكَ التَبلِ في الأَعداءِ يَطلُبُهُ
وَإِن طَلَبتَ بِتَبلٍ عِندَهُ مَنَعا
قالوا أَخوكَ أَتى الناعي بِمَصرَعِهِ
فَاِرتاعَ قَلبي غَداةَ البَينِ فَاِنصَدَعا
ثُمَّ اِرعَوى القَلبُ شَيئاً بَعدَ طَيرَتِهِ
وَالنَفسُ تَعلَمُ أَن قَد أُثبِتَت وَجَعا
قصائد مختارة
من بلادي عليها
عبدالله البردوني قلْ لها.. قبلَ أن تعضَّ يديها هل غرامُ الذئاب يحلو لديها؟
وكيف أرد غدائر شوق
أمل أبو سعد وكيف أرد غدائر شوقٍ هوى فوق وجهي ..
كيف ترقى رقيك الأنبياء
البوصيري كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُ يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ
لعبت بالشطرنج مع شادن
الشاب الظريف لَعِبْتُ بالشَّطْرَنْجِ مَع شَادنٍ رَشاقَةُ الأَغْصَانِ مِنْ قَدّهِ
نبا به الوساد
صريع الغواني نَبا بِهِ الوِسادُ وَاِمتَنَعَ الرُقادُ
لذ بشيخ الشيوخ يوم رجاء
ابن نباته المصري لذْ بشيخِ الشيوخ يوم رجاءٍ والْتجئْ واهْنأ ميامن منّه