العودة للتصفح

أبعد أخي تلذ الغمض عيني

خولة بنت الأزور
أَبَعْدَ أَخِي تَلَذُّ الْغَمْضَ عَيْنِي
فَكَيْفَ يَنامُ مَقْرُوحُ الْجُفُونِ
سَأَبْكِي ما حَيِيتُ عَلَى شَقِيقٍ
أَعَزَّ عَلَيَّ مِنْ عَيْنِي الْيَمِينِ
فَلَوْ أَنِّي لَحِقْتُ بِهِ قَتِيلاً
لَهانَ عَلَيَّ إِذْ هُوَ غَيْرُ هُونِ
وَكُنْتُ إِلَى السُّلُوِّ أَرَى طَرِيقاً
وَأَعْلَقُ مِنْهُ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ
وَإِنَّا مَعْشَرٌ مَنْ ماتَ مِنَّا
فَلَيْسَ يَمُوتُ مَوْتَ الْمُسْتَكِينِ
وَإِنِّي إِنْ يُقالُ قَضَى ضِرارٌ
لَباكِيَةٌ بِمُنْسَجِمٍ هَتُونِ
وَقالُوا لِمْ بُكاكِ فَقُلْتُ مَهْلاً
أَما أَبْكِي وَقَدْ قَطَعُوا وَتِينِي
قصائد رثاء الوافر حرف ن