العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر الكامل الكامل الكامل
أبدى الأصيل شمائل العشاق
ابن زاكورأَبْدَى الأَصِيلُ شَمَائِلَ الْعُشَّاقِ
شَدْواً وَرَقْصاً وَالْتِزَامَ عِنَاقِ
لَمْ يَبْتَسِمْ بَيْنَ الْبِطَاحِ مُسَلِّماً
حَتَّى بَكَى فَوْقَ الْرُّبَى لِفِرَاقِ
قصائد مختارة
قال من يعنى بأمري
لسان الدين بن الخطيب قال مَنْ يُعْنى بأمْري لَيْتَ رَبّي قد أراحَكْ
أظن ودادها من غير نية
أبو الرقعمق أظن ودادها من غير نية وهل هي فيه إلا مدعيه
في حضرة الكتابة
قاسم حداد وقفَ يسترد أنفاسه بين يديّ صاحب الكتابة، مرخياً كيانه المتعب، وهو ينظر إلى الشيخ الوقور الجالس على حشيةٍ في حوش الدار، ويداه مرخيتان أمامه على تختٍ أصغر من كفّه ذات الأصابع المستعرضة لفرط الخطّ فوق التخت دواةُ الحبر وبعض أوراق الكتان المصمتة بصفرتها العتيقة احترمَ طرفة صمتَ شخصٍ استقبله عارياً من الاستغراب والترحيب معا كأن العجوز قد اعتاد اقتحام الغرباء عزلته بهذا الشكل الداهم لكن ابتسامة صغيرة مرّت على شفتيه عندما رفعَ رأسه ينظر إلى الزائر الغريب تنحى طرفة عن مدخل الحوش اختار ركناً في جانب المكان وجلس هل تعرف أني ذرعتُ الزمان وقطعتُ المسافات لكي أصل إليك؟
في مقلتيك مصارع الأكباد
أحمد شوقي في مُقلَتَيكِ مَصارِعُ الأَكبادِ اللَهُ في جَنبٍ بِغَيرِ عِمادِ
يا أهل بابل ما نفست عليكم
عمر بن أبي ربيعة يا أَهلَ بابِل ما نَفِستُ عَليكُمُ مِن عَيشُكُم إِلّا ثَلاثَ خِلالِ
وعسى الذي أهدى ليوسف أهله وأعزه
إبراهيم بن المهدي وعسى الذي أهدى ليوسف أهله وأعزه في السجن وهو غريبُ