العودة للتصفح الوافر البسيط مخلع البسيط الكامل البسيط البسيط
أبدر العلى أهلا وسهلا ومرحبا
المفتي عبداللطيف فتح اللهأَبَدرَ العُلى أَهلاً وََسهلاً وَمَرحباً
أَضاءَت بِكُم بَيروت مِن كلِّ جانِبِ
وَشَرَّفْتها يا بَدر في حُسنِ مَوكبٍ
وَما إِن سَمِعنا مثلهُ في المَواكبِ
وَكُنتَ كَبَدرِ الأفقِ بَينَ نُجومِهِ
وَقَد قَلَّ مثل البَدرِ بَينَ الكَواكبِ
فَتاهَت بِكُم عِزّاً وَفَخراً وَزاحمَت
عَلى فَخرِها أَوج السّهى بالمناكِبِ
وَأَنتَ عَليُّ الجاهِ تَسمو بِكَ العُلى
وَكانَت لَكَ العَلياءُ أَسنى المراتبِ
سَمَوتَ مَناراً ثمَّ قَدراً وَمَنصباً
فَلا زِلتَ طولَ الدّهرِ سامي المَناصِبِ
وَقَد نِلتَ مِن حسنِ السّجايا وَلطفِها
وَمِن كَرَمِ الأَخلاقِ حسن المَناقبِ
قَدِمتَ عَلى هَذا الحِمى خَيرَ مَقدمٍ
فَنِلنا بِهِ التّشريفَ أَسنى المَكاسِبِ
وَطِرنا مِنَ الأَفراحِ فيهِ وَإِنّنا
ذَهَبنا بِهِ لِلفَخرِ كلَّ المذاهبِ
هَنيئاً لَنا فيهِ هَنيئاً وَمَفخراً
عَلى كلِّ أَهلِ الشّرقِ ثمَّ المَغاربِ
جَبرت بِهِ مِنّا قُلوباً وَخَاطراً
وَأَنتَ لِجَبرِ القلبِ عَذب المشاربِ
وَدُم في ضَمانِ اللَّه تَبدو مِن العلى
عَلى طِرفها المَيمونِ أَثبتُ راكبِ
سَعيداً حَميداً ناعِمَ العَيشِ رغدَه
مَصوناً مِنَ الأوصابِ ثمّ المَتاعبِ
مَدى الدَّهرِ ما الورقاءُ في الرّوضِ غَرَّدت
وَأَبدَت مِنَ التّغريدِ كلَّ العَجايِبِ
قصائد مختارة
أعائش ما لأهلك لا أراهم
الشماخ الذبياني أَعائِشُ ما لِأَهلِكِ لا أَراهُم يُضيعونَ الهِجانَ مَعَ المُضيعِ
فهذه ألسن بالوعظ ناطقة
مرسي شاكر الطنطاوي فَهَذهِ أَلسُن بالوعظ ناطِقة وَذي رَسائل تَحوي أَبلغ الحِكم
يا من جفاني بغير ذنب
ابن مليك الحموي يا من جفاني بغير ذنب حسبي منك الصدود حسبي
هدم الأنام وجئت انت تشيد
مصطفى صادق الرافعي هدَم الأنامُ وجئت انت تشيدُ فانهض الى محراب دهرك يقتدوا
إهنأ نجيب بنجل جاد مطلعه
حسن كامل الصيرفي إِهنَأ نَجيبَ بِنَجلٍ جادَ مَطلَعُهُ في طالِعِ السَعدِ مَقروناً بِبُرجٍ عَلاكَ
ذا مسجد سر أرباب السجود به
عبد الغفار الأخرس ذا مسجدٌ سُرَّ أربابُ السُّجود بهِ وجامعٌ جامعٌ للساجدِ الراكعْ