العودة للتصفح البسيط الرمل الخفيف الطويل البسيط
أبدر الحي غلغلت الستاره
بهاء الدين الصياديأبَدْرَ الحَيِّ غَلْغَلْتَ السِّتارَه
فَصَرِّحْ للأحِبَّةِ بالإشارَه
وطُلَّ على عُيونٍ قدْ تَعامَتْ
عن الأغيارِ تَرْتَقِبُ البِشارَه
يقولُ العاشِقونَ عشِقْتَ بدراً
وقد صيَّرْتَ منكَ القلبَ دارَهْ
فقلتُ لهم نعم وسكَتُّ عنهم
ورُبَّ عجائِبٍ هي في عِبارَهْ
رَعاهُ اللهُ من بدرٍ مُنيرٍ
بَهيجٍ شبَّ في ضِلْعي نَارَهْ
رفعْتُ لبرْجِهِ شُرُفاتِ قلبي
فصار لكلِّ دارَتِهِ سِرَارَهْ
لقد عَجِبَ الحَواسِدُ إذْ تجلَّى
بسِرِّي والحواسِدُ في خَسَارَهْ
أيعْجَبُ عاقِلٌ والقلبُ عرْشٌ
وهذا الماءُ ينْبَعُ من حِجَارَهْ
فبِئْسَ تِجارَةُ الأَقوامِ جُحْداً
وَنَّ تِجارَتي نِعم التِّجارَهْ
أَأَنْسَ يومَ لأْلأَ في ضَميري
ومنشورُ الرَّبيعِ له نَضارَهْ
وخاطَبَني بقلبي وهو رُوحي
وأَطْلَعَ في سَمَواتي مَنارَهْ
فذُبْتُ وقامَ بي وعَجِبْتُ منِّي
كسَبْتُ العزَّ في طورِ الحَقارَهْ
وظاهَرَني وجلْبَبَني جَلالاً
وأكْسَبني من العلمِ الأَثارَهْ
فسِرْتُ له على قدَمٍ رَفيعٍ
وما لَحِقَ العِدى منِّي غَبارَهْ
وغارَ عليَّ إحْساناً ولُطْفاً
وشنَّ على ذَوي الأَحْقادِ غارَهْ
فقلتُ لرُوحي ابْتَهِجي وطِيبي
لقد كَشَفَ الحَبيبُ لكِ السِّتارَهْ
وأُسْدِلَ من سِتارَتِهِ سُتورٌ
وحُقِّقتِ الأِشارَةُ والبِشارَهْ
قصائد مختارة
سفر في متاهة الحرمان
عبد الوهاب لاتينوس إلى/ صديقي الشفيف جداً ، أدامس ، مرة أخرى في متاهةِ مشافهتي التي لا تخلو مِن لعانةٍ بالطبع!!
يا أيها الحبر إن الحبر يعوزني
حنا الأسعد يا أيها الحبر إن الحبرَ يعوزني وعندك الحبرُ بحرٌ جُد ولا تعِد
لا شفاني الدمع إلا بالشرق
علي الحصري القيرواني لا شَفاني الدَمعُ إِلّا بِالشَرق فَكُلوا إِنسانَ عَيني بِالغَرَق
أنت في غفلة وقلبك ساهى
ذو النون المصري أنت في غفلة وقلبك ساهى نفد العمر والذنوب كما هي
متى أنا في هذا التراب مغيب
أبو العلاء المعري مَتى أَنا في هَذا التُرابِ مُغَيَّبٌ فَأُصبِحَ لا يُجنى عَلَيَّ وَلا أَجني
يا ليت حماه بي كانت مضاعفة
ديك الجن يا لَيْتَ حُمّاهُ بِي كانتْ مُضَاعَفَةً يوماً بِشَهْرٍ وأَنَّ اللّهَ عافاهُ